هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

سَهمُ المَنيّة أَينَ مِنهُ فِرار

للشاعر عزوز الملزوزي

1
سَهـــمُ المَـــنــيّــة أَيــنَ مِــنــهُ فِــرار
مَــن فــي البَــريّــة مِــن رداهُ يُــجــارُ
2
حـكَـمَ الزَّمـان عَـلى الخَـلائِقِ بِـالفَنا
فَـــالدارُ لا يَـــبـــقـــى بِهـــا دَيّـــارِ
3
عِــش مــا تَــشــاءُ فَـإنّ غـايَـتَـك الرَدى
يَــبــلى الزَمــان وَتَــذهَــب الأَعــمــارُ
4
فَــاِحــذَر مُــســالَمَــةَ الزَمــان وَأَمــنَه
إِنّ الزَمــــــان بِــــــأَهــــــلهِ غَــــــدّارُ
5
وَاِنظُر إِلى الأُمَراء قَد سَكَنوا الثَرى
وَعَـــلَيـــهـــم كَـــأسُ المـــنـــونِ تُــدارِ
6
قَــد وُسّــدُوا بَــعــدَ الحَـريـر جَـنـادِلاً
وَمِـــنَ اللُحـــود عَـــلَيـــهـــم أَســـتــارُ
7
مُـنِـعـوا القِـبابَ وَأُسكِنوا بَطن الثَرى
حَـــكـــمــت بِــذاك عَــلَيــهــم الأَقــدارُ
8
لَم تَـنـفَـع الجُـردُ الجِياد وَلا القَنا
يَــــومَ الرَدى وَالعَـــســـكَـــرُ الجَـــرّارُ
9
فـي مَـوت عَـبـد الواحـد المـلِك الرّضى
لِجَــــمــــيــــع أَمـــلاك الوَرى إِنـــذارُ
10
أَن لَيــسَ يَــبــقــى فـي المُـلوك مُـمَـلّك
إِلّا أَتَـــــتـــــه مَــــنــــيّــــةٌ وَبَــــوارُ
11
نــادَيــتُهُ وَالحُــزن خــامــرَ مُهــجَــتــي
وَالقَــــــلبُ فــــــيـــــهِ لَوعـــــةٌ وَأوارُ
12
يــا مَــن بِــبَــطـن الأَرض أَصـبَـح آفـلاً
أَتَــغِــيــبُ فـي بَـطـن الثَـرى الأَقـمـارُ
13
إِنّ الَّذيــــن عَهـــدتَ صَـــفـــوَ وِدادهـــم
هَـــل فـــيــهــمُ بَــعــدَ الرَدى لَكَ جــارُ
14
تَــرَكـوكَ فـي بَـطـنِ الثَـرى وَتَـشـاغَـلوا
بِـــعُـــلاً سِـــواك فَـــعُــرفُهُــم إِنــكــارُ
15
لَمّـــا وَقَـــفــتُ بِــقَــبــره مُــتَــرَحّــمــاً
بــانَ العَــزاءُ وَهــاجَــنــي اِسـتـعـبـارُ
16
فَــبَــكَــيــتُ دَمــعـاً لَو بَـكَـت بِـمـثـالهِ
غُـــرّ السَـــحـــائب لَم تَـــكُــن أَمــطــارُ
17
يــا زائِريــهِ اِسـتَـغـفِـروا لِمَـليـكِـكـم
مــــلكَ المُــــلوك فَــــإِنَّهــــُ غَــــفّــــارُ

عن القصيدة

«سَهمُ المَنيّة أَينَ مِنهُ فِرار» قصيدة للشاعر عزوز الملزوزي، أحد شعراء المغرب والأندلس، عدد أبياتها 17 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «سَهـــمُ المَـــنــيّــة أَيــنَ مِــنــهُ فِــرار ... مَــن فــي البَــريّــة مِــن رداهُ يُــجــارُ». ولـعزوز الملزوزي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0