هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

شَرِبتُ مِنَ الحُمَيّا ما سَقَتني

للشاعر المكزون السنجاري

1
شَـرِبـتُ مِـنَ الحُـمَـيّـا ما سَقَتني
بِــكــاسـاتِ المُـحَـيّـا ذاتُ حُـسـنِ
2
فَـبـانَ بِـسَـكـرَتـي صَـحـوي لِصَحبي
بِــإِثـبـاتِ الَّذي فـيـهِ مَـحَـتـنـي
3
وَأَوجَــدَنــي بِهـا عَـدَمـي وَجـوداً
لِكُــلِّ بَــقــاءِ حَــظٍّ فِــيَّ مُــفـنـي
4
وَحَــيَّتـنـي فَـأَحـيَـتـنـي بِـمَـوتـي
بِــنَــشـري طـائِراً لَمّـا طَـوَتـنـي
5
وَأَقــصَـتـنـي وَقَـصَـتـنـي وَمِـنـهـا
وَبِـحُـبِّ الحُـبِّ فـي قَـفَـصي حَبَتني
6
دَجــاجــاتٌ دَجــىً جــاءَت إِلَيـنـا
بِـبَـيـضِ البـيـضِ فـي حَـضَـنٍ بِحُضنِ
7
لِديــــكٍ مــــا لَدَيـــكَ لَهُ وَمِـــن
هُ الأَذانُ أَزالَ عَنّي وَقرَ أُذُني
8
فَــيــا طَــرَبـي بِهِ طِـربـي إِلَيـهِ
وَعَـن عَـيـنِ الغَـلاةِ إِلَيـكَ عَـنّي
9
فَـلَو لِلعُـرفِ مِـنـهُ شَـمَـمتُ عَرفاً
لَنِـلتُ مِـنَ المُنى أَقصى التَمَنّي
10
وَلَو أَن الغُــرابَ حَـبـاكَ قَـتـلاً
أَعــادَكَ طــائِراً مِـن بَـعـدِ دَفـنِ
11
وَعُـصـفـوراً ثَـناكَ تُري المَنايا
صُــقــوراً لَم تَــفُــز مِـنـهُ بِـمَـنِّ

عن القصيدة

«شَرِبتُ مِنَ الحُمَيّا ما سَقَتني» قصيدة للشاعر المكزون السنجاري، أحد شعراء العصر الأيوبي، عدد أبياتها 11 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «شَـرِبـتُ مِـنَ الحُـمَـيّـا ما سَقَتني ... بِــكــاسـاتِ المُـحَـيّـا ذاتُ حُـسـنِ». ولـالمكزون السنجاري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0