شرَّق حادي العيس في صحبه
للشاعر مهدي الطالقاني
1
شـرَّق حـادي العـيـس في صحبه
فـسـالَ دمـعُ العـين من غربه
2
ومُـذ سَـرت عـيـسـهـم قـلتُ قـد
حـانَ اقـترابُ الحتف من صبّه
3
فليتَ بحرَ الدمع لا غاضَ من
جـفـنـي عـسـى يـغـرق واشٍ بـه
4
فــمــا لصــبِّ كـلمـا زاده ال
حـــبُ صُـــدوداً زاد فــي حُــبّه
5
يــوشــكُ فـي جـمـرة أنـفـاسـه
يُـحـرق مـا أعـشـبَ مـن شـعـبه
6
حـنَّ إلى الوصـلِ كما حَنّت ال
عـيـسُ إلى البـاردِ مـن عَذبه
7
وأيـن مـن يـهـواه مـنـه وقد
صــدَّ فــكـان الصـدُّ مـن دأبـه
8
صــدَّ فَـعـدّ الصـدَّ ذنـبـاً لمـن
حــبَّ فـهـل يـصـفـح عـن ذنـبـه
9
ولجَّ بــالهــجــر عــليـه وقـد
أعــرض إذ عــرَّض فــي عــتـبـه
10
رنـا فـأصمى القلبَ في أسهمٍ
ريَّشــهــا للقــتـلِ فـي هـديـه
تعليقات القراء 0