شفى المصطفى باليد منه ولمسها
للشاعر محمد عثمان الميرغني
1
شـفـى المـصـطفى باليد منه ولمسها
لأمــراض أقـوامٍ لقـد أعـيـى طـبُّهـا
2
أطــبّــاءنــا للّه يـمـنـاً بـيـمـنـهـا
أزالَت لرَمـــدٍ ردَّت العـــيــن انَّهــا
3
يـمـيـنٌ مـبـاركـةٌ رعى اللَهُ يُسراها
4
لقَـد اثـمـر النـخل المفدى لسلمانٍ
بــغَــرسٍ لهـا والشـاةُ درَّت بـالبـان
5
وكـانَـت عـجـافـاً لام مـعـبَـد يُبسانٍ
أحـالَت نـفـاقـاً في الصدور بإيمان
6
بـضَـربٍ لهـا والرمـل سـبَّحـ حـصـباها
7
وكـم مـعـجـزاتٍ فـي الأنـام لسـيّـدي
كــاخـبـارهِ عـن مـوت جـعـفـر مـسـعـد
8
وابــن رواحَــة مــع أخـيـه بـمـشـهَـد
ومــوت النـجـاشـي ثـم كـسـرى مـبـعَّدِ
9
وأخـذ اللواء السـيف خالد فخراها
10
اتـتـه مـنَ الأمـلاك في يوم بدرنا
لتــنـصـر حـزبَ اللَه تـعـلى لحـبـنـا
11
كــتــائبُ فــيـهـنَّ الأمـيـنُ وقـددنـا
إلى عـــرشـــهِ يــدعــو إلهــيَ ربَّنــا
12
لئِن تخذلِ البيضا فلا نَصر يلقاها
13
أجــابَ دعـاهُ بـأن دعـوتـه قـبـل ذا
بـقـرب فـنـاء البـيـت فـي كـل منذا
14
أبــادهــمُ قــتــلا وسـيـيـاً مـنـفـذا
وأمـرُ صـحـيـفـتـهـم وأكـلا لها خذا
15
عـليـه صلاةُ الذات من سترا سماها
تعليقات القراء 0