شَكَوتُ إِلَيها يَومَ وَدَّعَها وَجدي
للشاعر الشريف العقيلي
1
شَــكَـوتُ إِلَيـهـا يَـومَ وَدَّعَهـا وَجـدي
فَـأَلفَـيتُ مِنهُ عِندَها فَوقَ ما عِندي
2
وَمـا زالَتِ الأَجـفـانُ تَـنثُرُ دَمعَها
عَـلى خَـدِّهـا طَـوراً وَطَوراً عَلى خَدّي
3
فَلَولا غَليلُ الشَوقِ ما كانَ طَرفُها
لِيَنضَحَ ماءَ الوَردِ مِنهُ عَلى الوَردِ
تعليقات القراء 0