هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

شَكَوتُ مِن أَهلِ هَذا العَصرِ غَدرَهُمُ

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
شَـكَـوتُ مِـن أَهـلِ هَـذا العَـصرِ غَدرَهُمُ
لا تُـنـكِـرَن فَـعَـلى هَـذا مَضى السَلفُ
2
وَمـا اِعـتِـرافـي بِعَيبِ الجِنسِ مَنقَصَةً
وَالعَـيـنُ يُـعـرَفُ فـي آنـافِها الذَلَفُ
3
وَالإِلفُ هــانَ لَهُ أَمــري فَــقَــصَّرَنــي
كَـمـا تَهـونُ عَـلى ذي المَنطِقِ الأَلِفُ
4
أَمـسـى النِـفـاقُ دُروعـاً يُـستَجَنُّ بِها
مِــنَ الأَذى وَيُــقَـوّي سَـردَهـا الحَـلِفُ
5
أُفـنـي زَمـانـي بِـأَنـفـاسٍ كَـما قَطَعَت
مَـداً بَـعـيـداً مَـواشٍ فـي السُرى دُلُفُ
6
إِذا تَــخَــلَّفَــت أَو خُــلِّفــتُ عَـن أَمَـلٍ
سَــلّى هُــمــومِــيَ أَنّــي لَيـسَ لي خَـلَفُ
7
تُـرجـى الحَـيـاةُ إِذا كـانَـت مُـوَدَّعَـةً
وَقَــلَّ خَــيــرُ حَــيــاةٍ حَــشــوهـا كُـلَفُ
8
لَم يَـمـض كَـونٌ مِـنَ الأَكوانِ في زَمَنٍ
عَــــــلَيَّ إِلّا بِهِ لِلحَـــــتـــــفِ أَزدَلِفُ
9
فَـحَـسِّنـِ الوَعـدَ بِـالإيـجـازِ تُـتـبِـعُهُ
إِذا مَــواعِــدُ قَــومٍ شَــأنُهـا الخُـلُفُ
10
إِنّــا اِئتَــلَفـنـا لِأَنَّ اللَهَ رَكَّبـَنـا
مِـن أَربَـعٍ ثُـمَّ صِـرنـا بَـعـدُ نَـخـتَـلِفُ
11
رَأى بَـنـو الحَـزمِ أَنَّ العَـيشَ فائِدَةٌ
حَتّى اِستَبانوا فَقالوا حَبَّذا التَلَفُ
12
وَقَــلَّمـا تَـسـكُـنُ الأَضـغـانُ فـي خَـلَدٍ
إِلّا وَفـي وَجـهِ مَـن يَـسـعـى بِها كَلَفُ

عن القصيدة

«شَكَوتُ مِن أَهلِ هَذا العَصرِ غَدرَهُمُ» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 12 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ف». مطلعها: «شَـكَـوتُ مِـن أَهـلِ هَـذا العَـصرِ غَدرَهُمُ ... لا تُـنـكِـرَن فَـعَـلى هَـذا مَضى السَلفُ». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0