صادني من كان فكري صاده
للشاعر محيي الدين بن عربي
1
صـادنـي مـن كـان فـكـري صاده
مـا له والله عـنـه مـن محيصِ
2
صــابــراً فــي كــل ســوءٍ وأذى
فـي كـيـانٍ مـن عـمـومٍ وخـصـوص
3
صُــرةٌ أودعــتُ قــلبـي عـلمـهـا
فـي كـتـاب وَسَـمَـتـه بـالفُـصوص
4
صــيــرتُ قــهـراً وعـجـزاً وأبـتُ
غـيـرةً مـنـهـا عـليه أنْ تنوص
5
صــيــرتــه واحــداً فــي دهــرِه
ثـم رامـتْ عـنـه عزاً أن تبوص
6
صــادفـتْ والله فـي غـيـرتـهـا
عـيـنَ ما جاء به لفظ النصوص
7
صـدقـتـهـا فـلهـا النورُ الذي
ما له في كونها ذاك الوبيص
8
صـلبـتْ في الدين فانقاد لها
كـل مـعنى هو في البحث عويص
9
صـليَ القـلبُ اشتعالاً بعد ما
كــان ذا عــزمٍ عـليـه وحـريـص
10
صــامــت النــفـس وصـلت فـلهـا
لمــعـان مـن سـنـاهـا وبـصـيـص
تعليقات القراء 0