صادَ الأُسود بِمُقلة وَسَناءِ
للشاعر منجك باشا
1
صــادَ الأُســود بِــمُــقــلة وَسَــنــاءِ
وَسَــبــا العُــقـول بِـطَـلعـة وَسَـنـاءِ
2
وَأَتــى بِــأَزرق ثَــوبِهِ مُــتَــوَشِــحــاً
فَـــكَـــأَنَّهـــُ بَـــدر بَــدا بِــسَــمــاءِ
3
خَـجـلت شُـمـوس الأُفـق مِـنـهُ عِـندَما
وافــى بِــتـلك الطَـلعـة الحَـسـنـاءِ
4
وَالقَــضــب خَــرت سُــجَّداً لَمــا بَــدا
مُــتَــخَــطِــراً بِـالقـامـة الهَـيـفـاءِ
5
وَبِـــلَيـــل طَـــرتـــهِ ضَــللت وَإِنَّنــي
مِــن صُــبــح غُــرتــهِ وَجَــدت هــدائي
6
فَـتَـبـارك الرَحـمَـن مـا أَحـلاهُ مِـن
رَشــاء غَـدا يَـرعـاهُ فـي الأَحـشـاءِ
7
مـا كُـنت أَحسَب قَبل صَيد الظَبي لي
إِن الأُســــود فَــــرائس لِظــــبــــاءِ
8
حَــتّــى طَــعــنــت بــأَسـمـر مِـن قَـدِهِ
وَقَـــتَـــلت مِــن أَلحــاظِهِ بِــظِــبــاءِ
9
فَإِذا رَنا وَإِذا اِنثَنى لا تَذكُروا
بــيــض الظِــبـا مَـع صَـعـدة سَـمـراءِ
10
سُــلطــان حـسـن فـي المَـلاحـة قَـدهُ
قَـــد خَـــصَهُ مِـــن شِـــعـــرِهِ بِـــلِواءِ
11
وَبِــوَجـنَـتَـيـهِ عَـجـائب مِـن بَـعـضِهـا
نــار يَــشــب ضــرامــهــا بِــالمــاءِ
12
قَــمــر بِــأَعــلا جَــلق مُــســتَــوطــن
وَمَــنـازل الأَقـمـار فـي العَـليـاءِ
13
كَـم رُمـت مِـنـهُ قُـربـة فَـتَـجـيـبـنـي
أَلحــاظُهُ اللاتــي سَــفَــكـنَ دِمـائي
14
مَــن رامَ يَـحـيـى فَـليَـمُـت فـي حُـبِهِ
حَــتّــى يَــعــدُّ غَــداً مِــن الأَحـيـاءِ
تعليقات القراء 0