وَكَم طارَحَت مِن وَرقاء تَشدو
للشاعر منجك باشا
1
وَكَـم طـارَحَـت مِـن وَرقـاء تَـشدو
عَلى الشرفين بِالوادي السَعيد
2
تَـقـول أَعـد إِذا أَصـغـيـت شَجواً
وَإِن أَصـغَـت أَقـولُ لَهـا أَعـيـدي
3
فَـتَـرحـم لَوعَـتـي وَتَـقـول قَـولاً
جَــمـيـلاً مـا عَـلَيـهِ مِـن مَـزيـد
4
أَلا يـا نَـسـمـة الأَسحار قُولي
لِفــاتــنــة أَقــلبَـكِ مِـن حَـديـد
5
أَطَـــلتِ عَـــذابَهُ وَأَسَــأتِ حَــتّــى
بَـكَـتـهُ اليَـوم أَجـفـان الحَسود
6
قَــتـيـل هَـواكِ مـا تَـدعـوهُ إِلّا
أَجـابَـتـكِ العِـظـام مِـن اللُحود
تعليقات القراء 0