صب قتيلُ المقلتين
للشاعر ابن دنينير
1
صــب قــتـيـلُ المـقـلتـيـن
وصــريــعُ قـدّ كـالرديـنـي
2
وســهــام جــفــن أطــلقــو
هـا عـن قـسـيّ الحـاجـبين
3
ظــعــن الفــؤاد وصــبــرهُ
فـبـكـى البـعد الظاعنين
4
يـا ويـك قـلبـي بـيـن هج
ر قـد وقـعـت وبـيـن بـين
5
عـيـنـي بـكـت فـحـسـبت دم
عـي إذ هـمى من فيض عين
6
خــفــق الفـؤاد بـذكـرهـم
مـن بـعـد ضـيق الخافقين
7
ديــن الحـبـيـب لشـوقـتـي
في الحبّ أن يلوي بديني
8
دهـــــري أرجّـــــي وصــــلهُ
أو جـود كـفّ أبي الحسين
9
جــــود واصــــل طــــاهــــر
والفخر في الدنيا بذين
10
وعــزيــمــة أدنــى مــكــا
نـتـهـا مـحـلّ الفـرقـديـن
11
ونــدى بـتـجـسّـس بـاللهـى
فـرزى بـنـوء الشـعـريـين
12
وكــفــاه مــن شــرفٍ بــأن
يــدعـى شـريـف الوالديـن
13
مــن عـصـبـةٍ لهـم الفـخـا
ر عـلى جـمـيـع العالمين
14
آل النــبــي ورهــطــهُ ال
أطـهـار أبـنـاء الحـسـين
15
كـاسـون مـن حـلل الثـنـا
عــارون مــن عـيـب وشـيـن
16
مــولاي قــد قـال العـدى
قــوليــن مـن كـذب ومـيـن
17
إنّـــي ســـأحــرمُ جــودكــم
وأعـود صـغـر الراحـتـيـن
18
فــأرغــمــهـم كـيـلا اعـو
د ومـكـبـيـي خـفّـي حُـنـين
19
واغـنـم ثنائي في الدنا
حـتـى ألاقـي يـوم حـيـني
تعليقات القراء 0