صحَا عن فؤادي ظِلُّ كُلِّ عَلاقَةٍ
للشاعر الطغرائي
1
صــحَــا عــن فــؤادي ظِــلُّ كُــلِّ عَــلاقَــةٍ
وظِــلُّ الهَــوى النــجــديِّ لا يــتــقــلَّصُ
2
هوىً ليس يُسْلِي القربُ عنه ولا النَّوَى
ولا هـو فـي الحـاليـنِ يـصـفُـو ويَـخْلُصُ
3
فــفــي البــعـدِ قـلبٌ بـالفِـراقِ مُـعَـذَّبٌ
وفــي القُــربِ عــيـشٌ بـالوُشـاةِ مُـنَـغّـصُ
4
وإنَّ خَـــلاصـــاً كــنــت أرجــوهُ بُــرْهَــةً
وكــان يــزيــدُ الأمــر فــيـه ويـنـقُـصُ
5
قـطـعـتُ رجـائِي عـنـه إذْ قـال صـاحـبِـي
رَمِــيُّ العــيــونِ النُّجــْلِ لا يــتــخــلّصُ
تعليقات القراء 0