صُدُودُكَ هَلْ لَهُ أَمَدٌ قَرِيبٌ
للشاعر الشاب الظريف
1
صُــدُودُكَ هَــلْ لَهُ أَمَــدٌ قَـرِيـبٌ
وَوَصْـلُكَ هَـلْ يَـكُـونُ وَلا رَقِيبُ
2
قُـضـاةَ الحُسْنِ ما صُنْعِي بِطرْفٍ
تَـمَـنَّى مِـثْـلَهُ الرَّشأُ الرَّبِيبُ
3
رَمَـى فَـأَصـابَ قَـلْبِي باجْتِهادٍ
صَـدَقْـتُـمْ كُـلُّ مُـجْـتَهـدٍ مُـصِـيـبُ
4
بِــأيّ حُــشَــاشــةٍ وَبِــأَيّ طَــرْفٍ
أحَاوِلُ في الهَوَى عَيْشاً يَطيبُ
5
وَهـذِي فِـيـكَ لَيْـسَ لَهَـا نَـصيرٌ
وَهَــذَا مِـنْـكَ لَيْـسَ لَهُ نَـصِـيـبُ
6
وَفِـي تِـلْكَ الهَـوادِجِ ظَـاعِناتٌ
سَــرَيْــنَ وكُـلُّ ذِي وَلَهٍ حَـبـيـبُ
7
إذا أَسْـفَـرْنَ فـانـكسَرَتْ عُيُونٌ
لَهُـنَّ فَـتَـكـنَ فَـانـكَسَرَتْ قُلُوبُ
8
فَـيَـا تِلْكَ الذَّوائِب هَلْ صَبَاحٌ
فَـلِي فـي لَيْـلِكُـنَّ أَسَـىً مُـذِيبُ
9
وَيَا تِلْكَ اللِّحَاظِ أَرَى عَجيباً
سِهـامـاً كُـلَّمـا كُـسِـرَتْ تُـصِـيبُ
10
وَيـا تِـلْكَ المـعـاطِفِ خَبِّرِينَا
مَـتَـى يَـتـعطَّفُ الغُصْنُ الرَّطيبُ
تعليقات القراء 0