هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

طابَ لي الأنس وَالصَفا بِفَريدِ

للشاعر صالح مجدي

1
طـابَ لي الأنـس وَالصَـفـا بِفَريدِ
فَـاسـمـحـي لي وَرقـاءُ بِـالتَغريدِ
2
وَاِنــعـشـي وَالهـاً كَـثـيـر هـيـامٍ
لا يُـــبـــالي بِــعــاذل وَحَــســود
3
لَسـت أَسـلو الهَوى وَإِن بِتُ أَرعى
طُـول لَيـلي النُـجـومَ بِـالتَـسهيد
4
أَو تَــســتــرت فـيـهِ حَـتّـى كَـأنـي
راهــبٌ لا يَــرى وِصــالَ الغــيــد
5
وَاتــبــعــت المَــلام وَهـوَ حَـرامٌ
فـي اِعـتِـقـادي فَـصـدّني عَن مريد
6
وَتَــظــاهــرت بِــالمَـلام وَإِن كُـن
تُ بَــريـئاً فـي رَأي ذي تَـفـنـيـد
7
حَــيــث لِلحــب قَـد تـعـرّض مَـن لَم
يَــدرِ فــيــهِ مـا لذة التَـوحـيـد
8
وَتـــرقـــبــت فُــرصــة مِــن زَمــان
طــالَمـا عـاقَـنـي عَـن المَـقـصـود
9
وَلحــزمــي صــبــرت صَــبــر مُــحــبّ
حــاصــرت حــصـنَه جُـيـوشُ الصُـدود
10
وَتَــحــمّـلت فـي الهَـوى كُـل ضَـيـم
مِـــن أَلدٍّ مُـــقـــاطـــعٍ وَجَـــحـــود
11
راجــيــاً نــصـرتـي عَـلَيـهِ بِـعَـدل
مِـن رَفـيـع الذُرى سَـعيد الوُجود
12
أَوحــد الدَهـر شـبـل لَيـث كَـريـم
كـانَ فـيـنـا بِـالبـرّ خَـيـر عَميد
13
فَــلَقَــد جــدّد العُــلوم بِــمــصــر
فَــتَــبــاهَــت بِــذَلِكَ التَــجــديــد
14
فَــاِســتَــحَـقَّ الثَـنـا بِـكُـل لِسـانٍ
وَتــنــوســي بِهِ زَمــانُ الرَشــيــد
15
وَتَــولى أُمــورنــا اليَــوم صَــدرٌ
مِــن بَــنـيـه فـسـرّ كُـلُّ العَـبـيـد
16
بِـــنَـــوال وَحـــكـــمـــة وَبَـــيــان
وَبَـــديـــع وَمَـــنـــطــق مَــحــمــود
17
وَاِهــتِــمــام وَهــمـة أَيـقـظـتـنـا
مِـــن نُـــعــاس وَســكــرة وَخُــمــود
18
فَهُــوَ صَــدر حَــوى بَــديــع صِـفـات
هامَ فيها السُلطان عَبد المَجيد
19
وَبَــدا بَــيــنــنــا بِـوَجـه بَـشـوشٍ
فَـذكـرنـا الصَـفـا وَطـيب العُهود
20
وَبِهِ فَـــرّج المُهـــيـــمـــن عَــنــا
كُــــلَّ كَــــرب وَشــــدّة وَوَعــــيــــد
21
وَاِنـجَـلَت ظُـلمـة الغَـيـاهـب لَمّـا
بَــزغــت شَــمـسـه بِـأُفـق السُـعـود
22
وَتَــجــلت فـي مَـوكـب الحَـجِّ مِـنـهُ
طَـلعـة السَـعـد في سَماء الجُنود
23
فَــتــحــلّت مَــصــرٌ بِهِ وَتَــبــاهَــت
وَتَــوالى عــيـد بِهـا بَـعـد عـيـد
24
وَحَـبـاهـا بِـاليُـسـر مِن بَعد عُسرٍ
بِــاهـتِـمـام يَـبـدو بِـرأيٍ سَـديـد
25
وَمَــــســــاع سَـــعـــيـــدة لِعُـــلوم
وَفُــنــون جــلّت عَــن التَــقــيـيـد
26
فَـــتـــهـــنـــأ بِــدَولة بِــكَ عــزت
وَاســتَــظَــلَت بِــظــلك المَــمــدود
27
وَاقـبـل العـذر يـا مَـليـك فإني
عـاجـز فـي المَـديـح غَـيـر مُـجيد
28
غَــيـر أَنـي لَمّـا مَـدحـتـك أَضـحـى
فـيـك شـعـري يـزري بـشـعـر لَبيد
29
وَتَــعــمـدت مـعـشـراً أَنـتَ مِـنـهُـم
بــامـتِـداحـي لَهُـم وَنَـظـم عُـقـود
30
وَزَمــانــي لَمــا صَــفـا قـال أَرّخ
نَـجـم مَـصـر رقـى بِـعَـصـر السَعيد

عن القصيدة

«طابَ لي الأنس وَالصَفا بِفَريدِ» قصيدة للشاعر صالح مجدي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 30 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «طـابَ لي الأنـس وَالصَـفـا بِفَريدِ ... فَـاسـمـحـي لي وَرقـاءُ بِـالتَغريدِ». ولـصالح مجدي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0