طرازُ مشيبٍ في عذارٍ له نَقْشُ
للشاعر ظافر الحداد
1
طــرازُ مــشــيــبٍ فـي عـذارٍ له نَـقْـشُ
وفــي كــبِــدي مـنـه جـروحٌ لهـا أَرْشُ
2
إذا نــظــرتْ ليــلى إليــه تَــنــهَّدتْ
وبــادَر مــن أمــطــار أَدمُــعِهــا رَشّ
3
ولو شــئتُ أَخْـفـاه الخِـضـابُ وإنـمـا
أنــا أتّــقــى مــن أنْ يُــداخِـله غـش
4
فـقـلتُ لهـا يـا ليلُ إنْ شاب عارِضى
فـمـا شـاب لي عـزمٌ ولا وَهَنَ البطش
5
فـلا تُـنْـكـرى مـن نـهضتي ما عرفِته
ومــا هـي إلا فـوقَ مـاعـهِـد الفـرش
6
فـلم يَـثْـنِهـا مـا قـلتُ حـتـى كأنما
كــلامــيَ سِــرٌّ قــابـلتْ لفـظَه الطُّرْش
7
وقــالت أَقِــلْنــي إنــمـا كـلُّ شـعـرةٍ
لشـيـبـك أفـعـى فـي فؤادي لها نَهْش
8
إذا المرء خانْته الشَّبيبةُ وانتهى
إلى الشـيـبِ فالأَوْلى بجثته النعش
تعليقات القراء 0