هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

فأَحْيا فؤادى نَشْرُه قبل نَشْرِه

للشاعر ظافر الحداد

1
فــأَحْــيـا فـؤادى نَـشْـرُه قـبـل نَـشْـرِه
ولاحـــتْ عـــقـــودٌ مـــنــه لي وريــاضُ
2
كأن العيون النُّجْل منه وقد حكى ال
ســـوادَ ســـوادٌ والبـــيـــاضَ بـــيـــاض
3
حـدائقُ زهـرٍ يـجـتـنـى السـمـعُ زَهْرَها
وبــحــرُ مَــعــانٍ بــالعــقــول يُــخــاض
4
وجــدتُ لقــلبــي مــنـه أُنْـسـا وراحـة
تـــــذلّ بـــــه أحـــــزانـــــه وتُــــراض
5
كـــأن فـــؤادي كـــان قـــبــل وجــوده
جَـــنـــاحٌ بــأحــداثِ الزمــان يــهــاض
6
صـــحـــائفُ أشـــواق إليـــك كــثــيــرة
طِــــــوال إذا عَــــــدَّدْتُهـــــن عِـــــراض
7
تُـرَى تـشـتـفـى بـالقـرب مـنـا ومـنكمُ
قــــلوبٌ بــــأَدواءِ الفــــراق مِــــراض
8
تـوالى عـليـهـا البـيـنُ حتى بدتْ له
كُـــلومٌ عـــلى أرجـــائهـــا وعِـــضـــاض
9
فـــأيُّ مِـــنــةِ قَــلَّد وأيّ ســرور جَــدّد
وأي لوعــــــــة بَـــــــرّد وأي شـــــــوق
10
أخــــــمـــــد وأي نـــــعـــــمـــــة أورد
11
فـــللهِ وقـــتٌ جــاء فــيــه كــأنــمــا
أُعـيـدَ بـه عَـصْـرُ الشَّبـيـبِـة من عُمْري
12
عــشــيــةَ مــالي غـيـرَ دمـعـي وسـيـلةٌ
تُـفـيـد ودمـعُ العين أَشْفَى لمن أَشْفَى
13
ومــا طــائرٌ قــصَّ الزمــانُ جــنــاحــهَ
وأَعْــــدَمَه وكْـــرا وأَفْـــقـــده إلْفـــا
14
تَــذكَّر زُغْــبــا بــيــنَ أَكْـنـاف بـانـةٍ
خَـوافِـى الخَوافي ما يَطِرْنَ بها ضعفا
15
إذا التـحـفَ الظّـلْمـاءَ نـاجَـى هُمومَه
بـتـرجـيـعِ نَـوْحٍ كـاد مـن رقـةٍ يَـخْـفَي
16
بـأشـوقَ مـنـي مـذ أطـاحَـتْ بـك النَّوى
هــوائيــةً مــائيــةً تَــســبِـق الطَّرْفـا
17
تـولَّتْ وفـيـهـا مـنـك مـا لو أَقِـيـسـه
بـمـا هـي فـيـه كـان مـن فَـضْلِه أَوْفَى

عن القصيدة

«فأَحْيا فؤادى نَشْرُه قبل نَشْرِه» قصيدة للشاعر ظافر الحداد، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 17 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ض». مطلعها: «فــأَحْــيـا فـؤادى نَـشْـرُه قـبـل نَـشْـرِه ... ولاحـــتْ عـــقـــودٌ مـــنــه لي وريــاضُ». ولـظافر الحداد قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0