طمت أبحر المدح البديع فابسطت
للشاعر نقولا الترك الإسطمبولي
1
طـمـت أبـحـر المدح البديع فابسطت
لسبك اللآلي منها سحب النهى يدا
2
وذاعـت بـشـاره بـهـجـة دون عـرفـها
عـبـيـرٌ بـه مـن نـفحة الطيب يقتدى
3
فــاخــزنــت الاجـاء فـي كـل بـقـعـةٍ
واشــحــنــت الاجــاء جــذلاً مـخـلدا
4
فـنـادت بـهـا أبـيـات شـعـر تـوشـحت
بــأوصــاف نـحـريـر وشـاحـاً مـنـضـدا
5
تـرى صـدر بـيـت قـد حـواه خـتـامها
فـامـعـن بـما قد قلعه تبلغ الهدى
6
فـفـي كـل شـطـر مـنـهـما صاح معلناً
دليــلً عـلى عـامٍ بـه النـظـم جُـدّدا
7
كــذا كــل حـرف مـهـمـلٍ مـن كـليـهـا
تــراه بــتــاريــخ صــريــح تــقــلدا
8
وفـي العـجـم تـلقاه مشيراً وكيفما
تـقـلَّب تـرى التـاريـخ يـصدح منشدا
9
فــيـضـحـي بـهـذا ظـاهـراً كـل غـامـضٍ
ويـشـدو هـزار المـدح فـيـه مـغـردا
10
رعى الله ليثا فالحاً هامع السخا
وقــرمــاً ســنــاه اسـنـعٌ صـادع غـدا
11
عـليّ المـلا رب الجدا دامغ العلا
جـواداً خـطـيـراً مـاهـراً ساطعاً بدا
تعليقات القراء 0