عَتَبَت سَلمى عَلَينا سَفاها
للشاعر الوليد بن يزيد
1
عَـتَـبَـت سَـلمـى عَـلَينا سَفاها
أَن سَبَبتُ اليَومَ فيها أَباها
2
كـانَ حَـقُّ العَتبِ يا قَومُ مِنّي
لَيـسَ مِـنها كانَ قَلبي فِداها
3
فَــلَئِن كُــنــتُ أَرَدتُ بِــقَـلبـي
لِأَبــي سَــلمـى خِـلافَ هَـواهـا
4
فَـثَـكِـلتُ اليَـومَ سَلمى فَسَلمى
مَــلَأَت أَرضـي مَـعـاً وَسَـمـاهـا
5
غَــيــرَ أَنّــي لا أَظُــنُّ عَــدُوّاً
قَـد أَتـاهـا كـاشِـحـاً بِأَذاها
6
فَـلَهـا العُـتـبى لَدَينا وَقَلَّت
أَبَــداً حَــتّــى أَنــالَ رِضـاهـا
تعليقات القراء 0