هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

عَجَباً لِمَملوكي الَّذي مُلِّكتُهُ

للشاعر فتيان الشاغوري

1
عَـــجَـــبـــاً لِمَـــمــلوكــي الَّذي مُــلِّكــتُهُ
هُـــوَ مـــالِكـــي وَلِمُهـــجَـــتـــي مَــلَّكــتُهُ
2
ومُــنَــعَّمــٍ لا مُــنــعِــمٍ بِــالمَــنــعِ مِــن
عِـــصـــيـــانِهِ أَمـــرَ الهَــوى فَــأَطَــعــتُهُ
3
ريــــمٌ رَمـــانـــي عـــامِـــداً بِـــصُـــدودِهِ
وَأَبــى انــقِــيــاداً لي إِلى مــا رُمــتُهُ
4
أَحـــوى حَـــوى قَـــلبـــي فَــصــارَ حِــواؤُهُ
يَـــرعـــى حِـــمـــاهُ آمِـــنـــاً مــا رُعــتُهُ
5
قـــالَ العَـــذولُ وَقُـــلتُ إِذ مـــانَــعــتُهُ
مـــا نَـــعـــتُه مَه كُـــلُّ حُـــســـنٍ نَــعــتُهُ
6
دُرِّيُّ لَونِ الوَجــــهِ لَكِــــن ثَــــغــــرُهُ ال
حَــبَــبــيُّ فــيــمـا فـي المُـدامَـةِ نَـبـتُهُ
7
حَــنَــشُ الذُؤابَــةِ لَيــتَـنـي إِذ مـاجَ فـي
أَعـلا القَـضـيـبِ عَـلى الكَـثـيـب حَـوَيـتُهُ
8
أَقـــسَـــمــتُ لَو عــايَــنــتَهُ يــا عــاذِلي
لَعَــشِــقــتــهُ وَمِــن العَــنــاءِ عَــشِــقــتُهُ
9
قَــســمــاً بِــمَــن هُـوَ خَـيـرُ أُسـرَةِ هـاشِـمٍ
وَبِـــسَـــيِّدٍ أَلفَـــتـــهُ كـــفـــؤاً بِـــنـــتُهُ
10
وَلِهـــاشِـــمٍ يَـــومَ الفِـــخـــارِ يَـــفــاعُهُ
وَلِغَـــيـــرِهــا مِــنــهُ الحَــضــيــضُ وَخــتُّهُ
11
وَكَــفــاهُ مَــدحـاً مـا أَتـى فـي هَـل أَتـى
هَـــــزَّ اللِواءَ وَلاؤُهُ فَـــــتَــــبِــــعــــتُهُ
12
أَنــا كُــلُّ مَــن وَالى الإِمــامَ وَمَــقــتُهُ
وَلِمَــــن يُـــعـــاديـــهِ قِـــلايَ وَمَـــقـــتُهُ
13
لا عــــادَ لي يــــا عـــاذِلي عَـــزمٌ إِلى
مـــا تَـــبـــتَـــغــي مِــن شــادِنٍ عُــلِّقــتُهُ
14
ما الأَمرُ في حُكمِ الصَبابَةِ في هَوى ال
تُــــركِــــيِّ لي لَو كــــانَ لي لَتَـــرَكـــتُهُ
15
أَغــنــاهُ عَــن نَــثـلِ الكِـنـانَـةِ رَانِـيـاً
نَــبــلُ اللحــاظِ وَفـي الحَـشـا أَكـنَـنـتُهُ
16
لا يَــحــجُــبُ الزِرَدُ المُــضــاعَــفُ سَهــمَهُ
وَلَو انَّنـــــي كُـــــلُّ الدِلاصِ لَبِــــســــتُهُ
17
وَأَخـــــالُ خـــــالاً لاحَ لي فــــي خَــــدِّهِ
هُــــوَ حَــــبَّةــــُ القَـــلبِ الَّذي أَودَعـــتُهُ
18
أَحــبَــبــتُ مَـن هُـوَ كِـابـنِ يَـعـقـوبٍ وَيَـع
قــوبَ الوَزيــرِ وَنــعــمَ مَــن أَحــبَــبــتُهُ
19
شَـــرَفٌ لِديـــنِ اللَهِ يَـــحـــسُـــنُ نُـــطــقُهُ
فــي كَــســبِهِ حُــســنَ الثَــنــاءِ وَصَــمــتُهُ
20
يَـــلقـــى السُـــرورَ وَلِيُّهـــُ مِــن كُــتــبِهِ
وَلِمَـــن يُـــعـــاديـــهِ السُــرورُ وَكَــبــتُهُ
21
كَـــم مِـــن مَـــقـــامٍ قُــمــتُهُ بِــمَــديــحِهِ
فَهُــنــاكَ إِذ أَصــغــى الحَــســودُ وَقَـمـتُهُ
22
قَــد كُــنــتُ آمــلُ مِــن جَهــاركــسَ نـصـرَةً
أَلقــى بِهــا زَمَــنــي إِذا اِســتَــنـصَـرتُهُ
23
فَـــحُـــرِمــتُ ذَلِكَ مِــنــهُ مَــع شُــكــري لَهُ
وَرُمـــيـــتُ مِـــنـــهُ بِـــضِـــدِّ مــا أَمَّلــتُهُ
24
هَــــــذا وَإِنَّ لَهُ دُعــــــاءً صــــــالِحــــــاً
مِــــنّــــي إِلى رَبِّ السَـــمـــاءِ رفَـــعـــتُهُ
25
وَبَــــديـــعُ نَـــظـــمٍ رائِق فـــي حُـــســـنِهِ
أَخــجَــلتُ مِــنــهُ الدُرَّ حــيــنَ نَــظَــمــتُهُ
26
وَهــــوَ الَّذي غَـــمَـــر الوَرى بِـــنَـــوالِهِ
غَـــيـــرى فَـــلِم دونَ الأَنـــامِ حُــرِمــتُهُ
27
مـــا جِـــئتُهُ أَبـــغـــي سِـــوى إِنـــعــامِهِ
لي بِـــالَّذي قَـــد كــانَ لي فَــغُــصِــبــتُهُ
28
مَـــن عَـــزَّ بَــزَّ وَقَــد غُــلِبــتُ إِذَن عَــلى
مــا كــانَ مُــلكــي فــي يَــدي فَــسُـلِبـتُهُ
29
عَــجَــبــاً لِمَــن مَــلَكَ البِـلادَ بِـأَسـرِهـا
وَاِبـــتَـــزَّنـــي شِـــبـــراً بِهـــا مُــلِّكــتُهُ
30
فَــقَــضِــيَّتــي كَــالنَــصِّ فــي القُـرآنِ مَـع
داوودَ وَالخَـــــصـــــمِ الَّذي أَشــــبَهــــتُهُ
31
مَــولايَ فَــخــرُ الديــنِ يـا مَـلِكَ الوَرى
يــا خَــيــرَ مَــن فـيـهِ القَـريـضُ رَقـمـتُهُ
32
لَو تَــــمَّ هَــــذا مِــــن سِـــواكَ عَـــلَيَّ لَم
أَقـــصِـــد سِــواكَ لَهُ وَلا اِســتَــنــجَــدتُهُ
33
وَلِيَ الشَــفــيــعُ إِلَيــكَ أَفــضَــل شــافِــعٍ
يَــعــقــوبُ خَــيــرُ شَــفــيـع اسـتَـشـفَـعـتُهُ
34
بِــحَــيـاةِ فَـخـرِ الديـنِ كُـن لي شـافِـعـاً
مِــــنــــهُ إِلى مَــــلِكٍ عَـــظـــيـــمٍ دَســـتُهُ
35
إِن كــانَ يُــســعِــفُـنـي زَمـانـي بِـالرِضـا
مِـــن بَـــعـــدِ إِســـخــاطــي فَهَــذا وَقــتُهُ
36
أَشــــكـــو إِلَيـــهِ جَـــورَ دَهـــرٍ قـــاسِـــطٍ
ظُـــلمـــاً فَـــكَـــم كَـــبَـــدٍ بِهِ كــابَــدتُهُ
37
عِــنــدي أُطَــيــفــالٌ كَــأَفــراخِ القَــطــا
فــي مَــســكَــنٍ كَــالنــافِــقــاءِ سَــكَـنـتُهُ
38
أَصـــحـــو بِـــلا مـــاءٍ وَلا شَـــجَـــرٍ وَلا
بِـــــــرٍّ وَلا خُـــــــبـــــــزٍ لَدَيَّ أَفُـــــــتّهُ
39
مــا كــانَــتِ الشَــكــوى لِمِــثــلي عــادَةً
وَلَوَ اَنَّ مـــا بـــي بِـــالعَـــدوِّ رَحــمــتُهُ
40
أَنــا عَــبــدُ عَـبـدِ السَـيِّدِ الشَـرَفِ الَّذي
لَم أَشــكُ مــا عــايَــنــتُ مُــذ عــايَـنـتُهُ
41
وَهــــوَ الَّذي أَبــــصَـــرتُ حـــاتَـــمَ طَـــيِّءٍ
جـــوداً وَقـــسَّ عُـــكـــاظَ مُـــذ أَبـــصَــرتُهُ

عن القصيدة

«عَجَباً لِمَملوكي الَّذي مُلِّكتُهُ» قصيدة للشاعر فتيان الشاغوري، أحد شعراء العصر الأيوبي، عدد أبياتها 41 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ت». مطلعها: «عَـــجَـــبـــاً لِمَـــمــلوكــي الَّذي مُــلِّكــتُهُ ... هُـــوَ مـــالِكـــي وَلِمُهـــجَـــتـــي مَــلَّكــتُهُ». ولـفتيان الشاغوري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0