عَجَباً لِواصِفِ طارِقِ الأَحزانِ
للشاعر عامِر بن الطُفَيل
1
عَــجَــبـاً لِواصِـفِ طـارِقِ الأَحـزانِ
وَلِمــا تَـجـيـءُ بِهِ بَـنـو الدَيّـانِ
2
فَــخَــروا عَــلَيَّ بِــجِـبـوَةٍ لِمُـحَـرِّقٍ
وَإِتــاوَةٍ سـيـقَـت إِلى النُـعـمـانِ
3
مـا أَنـتَ وَاِبـنَ مُـحَـرَّقٍ وَقَـبـيـلَهُ
وَإِتــاوَةَ اللَخــمِــيِّ فــي عَـيـلانِ
4
فَـاِقـصِد بِذَرعِكَ قَصدَ قَومِكَ نَصرَهُم
وَدَعِ القَـبـائِلَ مِـن بَـنـي قَـحطانِ
5
إِن كـانَ سـالِفَـةُ الإِتـاوَةِ فيكُمُ
أَولى فَـفَـخـرُكَ فَـخـرُ كُـلِّ يَـمـاني
6
وَاِفخَر بِرَهطِ بَني الحِماسِ وَمالِكٍ
وَبَـنـي الضِـبـابِ وَرَعـبَـلٍ وَقِـيـانِ
7
فَـأَنـا المُعَظَّمُ وَاِبنُ فارِسِ قُرزُلٍ
وَأَبــو بَــراءٍ زانَــنـي وَنَـمـانـي
8
وَأَبــو جَـرِيٍّ ذو الفَـعـالِ وَمـالِكٌ
مَـنَـعـا الذِمـارَ صَـبـاحَ كُلِّ طِعانِ
9
وَإِذا تَـعـاظَـمَـتِ الأُمورُ هَوازِناً
كُـنـتُ المُـنَـوَّهَ بِـاِسـمِهِ وَالباني
تعليقات القراء 0