عَجِبتُ لَهُ بَحراً مُنِيلاً لِجَوهَرِ
للشاعر حمدون بن الحاج السلمي
1
عَـجِـبـتُ لَهُ بَـحـراً مُـنِـيـلاً لِجَوهَرِ
لِمَن يَبتَغِيهِ وَهوَ يُدعَى ابنَ جَعفَرِ
2
أمِـيـنٌ بِـبَـيـتِ المُـلكِ مَطلَعُ سَعدِهِ
رَشِــيــدٌ وَمَــأمُــونٌ وَصِهــرُ مُــظَــفَّرِ
3
وَلَيـــسَ لِعَـــبَّاـــسٍ عَـــلَيــهِ وِلاَدَةٌ
وَلَكِــن لِضَــحَّاــكٍ لَدَى لُبـسِ مِـغـفَـرِ
4
عَـلِيٍّ أبِـي الأشـرَافِ فِـي أوَّلٍ وَفِي
أخِـيـرٍ وَبَـيـتِ العِلمِ يَنبُوعِ كَوثَرِ
5
وَبَـيـتِ وِلاَيَـةٍ مِـنَ المُـلكِ ظَـاهِراً
لِمَـن يَـبتَغِي العُلُوَّ فِي رَأسِ مِنبَرِ
6
وَبَـيـتِ وِلاَيَـةٍ مِـنَ المُـلكِ بَـاطِناً
لِمَـن يَـبـتَـغِي الدُنُوَّ وَهوَ بِهِ حَرِي
7
لَعَمرُكَ يَا بَحرَ العُلُومِ ابنَ جَعفَرٍ
لَقَـد جُـدتَ فَـوقَ جُـودِ يَحيَى وَجَعفَرِ
8
وَجِـئتَ بِـمَا الطَّائِيُّ يَعجِزُ عَنهُ مِن
عَـطَـاءٍ وَمَـدحٍ لَيـسَ يُـروَى لِبُـحتُرِي
9
رَقَــمـتَ سُـطُـوراً مِـن مَـدِيـحٍ مُـحَـبَّرٍ
لِجَــدِّكَ زَيـنِ المُـرسَـلِيـنَ بِـمَـحـشَـرِ
10
فَـإن تَـكُ جَـوهَـراً نَـضِـيـداً مُـنَضَّداً
فَلاَ غَروَ أن تَأتِي البِحَارُ بِجَوهَرِ
11
فَـمَـا أنـمُـلٌ مِنكُم سِوَى أبحُرٍ جَرَت
بِـمَـا خَـتـمُهُ مِـسـكٌ وَيُـزرِي بِـعَنبَرِ
تعليقات القراء 0