عُج بِالمدينةِ تلقَ ثمّ كَريما
للشاعر يوسف النبهاني
1
عُــج بِــالمـديـنـةِ تـلقَ ثـمّ كَـريـمـا
خــيـرَ الوَرى نَـسـبـاً وأكـرم خـيـمـا
2
هـوَ مَـن قَـد غـدا بالمُؤمنينَ رَحيما
هــو خــيـرةُ اللَّهِ القـديـمِ قـديـمـا
3
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تـسـليـمـا
4
أَقــبِــل عَــلى أعــتــابــهِ مــتـأدّبـا
مُــســتــعـطـفـاً مـتـلطّـفـاً مُـتـحـبّـبـا
5
مُــتــنــظّــفــاً مــتـطـهّـراً مـتـطـيّـبـا
وَمُــصــلّيــاً ومــســلّمــاً تــســليــمــا
6
صــلّوا عــليــه وســلّمــوا تَـسـليـمـا
7
وَاِســكُــب هــنـاكَ مـحـاسـن العـبـراتِ
وَاِغـــســـل مَـــســـاوي ســالف الزلّاتِ
8
وَاِخــلع ذُنــوبــكَ واِلبــس الخـلعـاتِ
فَـلَقـد قَـصـدتَ أخـا الرجـاءِ كـريـما
9
صــلّوا عــليــهِ وَســلّمــوا تَـسـليـمـا
10
اِقــصــد بِــصــدقٍ والقــبــولُ مــحـقّـق
وَإِذا قُــبــلت فــبــدرُ سـعـدك مـشـرقُ
11
وَعُــصــمــتَ مِــن نــارٍ تــشـبّ فـتـحـرقُ
إِذ قَــد أتـيـت السـيّـد المَـعـصـومـا
12
صــلّوا عــليــه وســلّمــوا تـسـليـمـا
13
وَاِذكــر فــديــتـكَ لَوعَـتـي وتـلهّـفـي
وَتـــفـــرّقــي وتــحــرّفــي وتــأسّــفــي
14
وَقــلِ الســلامُ عــليــكـم مـن يـوسـف
يـا خـيـرَ مَـن أروى العطاشَ الهيما
15
صــلّوا عــليــه وســلّمــوا تـسـليـمـا
16
فَــإذا أَجـابَ فـذاكَ غـايـات المـنـى
زالَ الصـدى زالَ الردى زالَ العـنا
17
حـصَـل الرِضا حصلَ الجَدى حصلَ الهنا
وأحــوزُ مِــن إكــرامــهِ التَـكـريـمـا
18
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تـسـليـمـا
19
هــوَ ســيّـدُ الرسـلِ الكـرام الأكـرمُ
أَرقـــاهـــمُ رُتـــبـــاً وأعــلى أعــلمُ
20
وَعــليــهــمُ فــي المــكـرُمـات مـقـدّمُ
وَاللَّه أولى ذلكَ التــــقــــديـــمـــا
21
صــلّوا عــليــهِ وســلِّمــوا تَـسـليـمـا
22
هــوَ صــفــوةُ الرحـمـنِ خـيـرةُ خـلقـهِ
فــي عــلوهِ فــي ســفــلهِ فــي أفـقـهِ
23
فــي أرضــهِ فــي غــربــهِ فــي شـرقـهِ
عــظّــمــهُ جــهــدكَ لَن تـكـون مَـلومـا
24
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تَـسـليـمـا
25
حَـسـدَ السـمـاءُ الأرضَ مـنـذ ولادته
أَســفــاً عــليـه فـأكـرمـت بـوفـادَتِه
26
فَـتَـسـاوَتـا بـعـدَ السـرى بـسـعـادته
سُــبــحــانَ مَـن أَسـرى بـهِ تَـعـظـيـمـا
27
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تـسـليـمـا
28
الأنــبــيــاءُ جَــمــيــعُهــم أحــيــاءُ
لمّــا أَتـى البـيـتَ المـقـدّس جـاؤوا
29
صـــــلّى بِهـــــم وهــــمُ لديــــه ولاءُ
كــانَ الإمــامَ وكــلّهــم مــأمــومــا
30
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تَـسـليـمـا
31
شَــرُفــت بــهِ الأرضـونَ حـيـن وجـودهِ
وسَــمــت بـهِ الأفـلاك حـيـن صـعـودهِ
32
وَهُــمــا ومَـن حَـوتـا بـحـكـم حـسـودهِ
لمّــا رأى لا كــيــفَ لا تَــجـسـيـمـا
33
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تَـسـليـمـا
34
تـاللَّه مـا فـي الخـلقِ أصـدق لهـجةً
مــنــهُ ولا أَبــهــى وأبــهـرُ بـهـجـة
35
كـــلّا وَلا أَقـــوى وأثـــبـــتُ حــجّــةً
مــنــهُ ولا أســمــى عــلاً وعــلومــا
36
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تـسـليـمـا
37
قُـــرآنـــهُ شــهــدَ الجــمــيــعُ بــأنّهُ
لَم يـحـكِ حُـسـن القـول أجـمـع حـسنه
38
فــاقَ الفــنــونَ فــلم تُـشـابـه فـنّه
وَالكــتــب طــرّاً حــادثــاً وقــديـمـا
39
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تـسـليـمـا
40
هــــذا كــــلامُ اللَّه جــــلّ جــــلالهُ
مَـــعـــدومـــةٌ أشـــبــاهــهُ أمــثــالهُ
41
خــيــرُ الكــلامِ ولا يــحــدُّ كـمـاله
وبــهِ حــبــيــبُ اللَّه كــان كــليـمـا
42
صــلّوا عــليــه وســلّمــوا تـسـليـمـا
43
خـــصُّوا أبـــا جــهــلٍ بــذمٍّ يــفــضــحُ
وهــو الحــريُّ بــكــلّ وصــفٍ يــقــبــحُ
44
وَهــوَ الجــهــولُ وجــهــلهُ لا يـشـرحُ
بِــعــدواةِ المــخــتـارِ حـلَّ جَـحـيـمـا
45
صــلّوا عــليــهِ وَســلّمــوا تـسـليـمـا
46
لكـــنّهُ قَـــد ســـادَ فـــي أزمـــانـــهِ
مِــن قــبــلِ بــعـثـتـهِ عـلى أقـرانـهِ
47
فَــاِسـتـاءَ مـن حَـسـدٍ بـرفـعـةِ شـانـهِ
فَــغَــدا بــجــحــدِ مــحــمّـدٍ مَـذمـومـا
48
صــلّوا عــليــهِ وَســلّمــوا تـسـليـمـا
49
وَأشــدُّ مــنــهُ جَهــالةً مــن يــكــفــرُ
بِـــمـــحــمّــدٍ والحــقُّ أبــلج أظــهــرُ
50
وَتَـرى الكـثـيـرَ قُـلوبـهـم لا تـنكرُ
صــدقَ النــبــيِّ ويــلزمــونَ اللومــا
51
صــلّوا عــليــه وســلّمــوا تـسـليـمـا
52
عـــمّـــم أبـــا جَهـــلٍ فــكــلٌّ جــاهــل
ظـــنَّ الإقـــامــةَ وهــو ســارٍ راحــلُ
53
وإِلى لَظـــى عـــمّـــا قـــريــبٍ واصــلُ
وَيــكــون فــيـهـا بـالنـبـيّ عـليـمـا
54
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تـسـليـمـا
55
جـمـعَ التـليـدَ مِـن الضـلالِ وطارفا
وَتـراهُ مِـن بـحـرِ الغِـوايـةِ غـارفـا
56
ومــنَ الهـدايـةِ عـاريـاً لا عـارفـا
لَم يــعــرفِ الهـادي فـعـاشَ بَهـيـمـا
57
صــلّوا عــليــهِ وَســلّمــوا تـسـليـمـا
58
تــاللَّه إنّ البــهــمَ أحــســنُ حــالةً
مــمّــن حَــوى بــالهــاشــمــيّ جـهـالةً
59
وَالبــهــمُ أعــظــمُ حُــرمــةً وجــلالةً
مــمّــن يَــرى مــن هــدبــهِ مَــحـرومـا
60
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تـسـليـمـا
61
هَــذي الغــزالةُ خــاطــبـتـهُ وسـلّمـت
شــهــدَت له أَثَــنــت عــليــه تـألّمـت
62
فَـأجـابَهـا وكـذا البعيرُ قد اِنفلت
فَـــأجـــارهُ لمّـــا أَتـــى مَــظــلومــا
63
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تـسـليـمـا
64
وَالعـنـكـبـوتُ حـبـتـهُ دِرعـاً مُـحـكما
ردَّ الســيــوفَ كــليــلةً والأســهـمـا
65
وَبـبـيـضِهـا سـتَـرتـه ورقـاءُ الحـمـا
كــرَمــاً وأكــرِم بـالحِـمـام كَـريـمـا
66
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تـسـليـمـا
67
وَالضــبُّ أفــصــحُ بــالرسـالةِ يـشـهـدُ
وَتــعــجّــبَ الســرحــانُ مــمّـن يـجـحـدُ
68
يـا ليـتَ مَن جَحدوه بالبهمِ اِقتدوا
فَــقــدِ اِهــتــدت وهــمُ أضــلُّ حـلومـا
69
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تـسـليـمـا
70
يـا لَيـتَهـم كـانوا اِقتدوا بالحجرِ
يـا لَيـتَهـم كـانوا اِقتدوا بالشجرِ
71
هـــذا أَطـــاع أَتـــى بـــدون تــأخّــر
وَدَعــاه ذاكَ مــســلّمــاً تــســليــمــا
72
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تـسـليـمـا
73
بـعـدَ الغـروبِ الشـمـسُ عـادَت أذرعا
وَالبـدرُ خـرَّ عـلى الجـبـالِ مـصـدّعـا
74
وَغَـدا الغـمـامُ مـصـاحـبـاً أنّـى سَعى
فَــوقــاهُ مـن حـرِّ الهـجـيـرِ سـمـومـا
75
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تـسـليـمـا
76
وَالجـــذعُ حـــنَّ لبــعــدهِ مــتــضــرّراً
حـــتّـــى أتــاهُ فــضــمّه فــتــصــبّــرا
77
وَحَـكـى الذراعُ لهُ الحديثَ كما جرى
إِذ أَحـــضـــروه لأكــلهِ مَــســمــومــا
78
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تـسـليـمـا
79
وَرَمـى قُـريـشـاً بـالتـرابِ وقـد سـرى
عَــلَنــاً فــمَـا أحـدٌ هـنـالكَ أبـصـرا
80
وَرَمــى بــكــفّ حــصـاً فـبـدّد عَـسـكـرا
وَاِرتـــدّ جـــيـــشُ عـــدوّه مَهـــزومـــا
81
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تَـسـليـمـا
82
وَبــكــفّهِ الحــصــبـاءُ كـانـت تـفـصـحُ
عَــن صــدقــهِ فـيـمـا اِدّعـى فـتـسـبّـحُ
83
قَـــد صـــمَّ جــاحــدهُ فــأنّــى يــفــلحُ
وَعَــمــاهُ كـانَ عـن النـبـيّ عَـمـيـمـا
84
صــلّوا عــليــهِ وَســلّمــوا تـسـليـمـا
85
وَالمـاءُ مِـن بـيـنِ الأصـابـعِ نـابـع
أَروى الخـمـيـسَ ولَم يـزل يـتـتـابـعُ
86
وَكَـفـى المـئيـنَ بـصـاعـهِ فَـتراجعوا
لَم يَــفــقـدوا مِـن صـاعـهِ مَـطـعـومـا
87
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تَـسـليـمـا
88
وَأعـــادَ عـــيـــنَ قـــتــادةٍ نــجــلاء
مِــن بــعــدِ مــا ســاءَت وسـالت مـاءَ
89
وشَـــفـــى عـــليّـــاً إِذ حــبــاهُ لواءَ
وَبِـفـتـحِ خـيـبـرَ كـان عـنـهُ زَعـيـمـا
90
صــلّوا عــليــهِ وَســلّمــوا تَـسـليـمـا
91
اِذكُــر شَــفــاعــتـهُ بـيـوم المـحـشـرِ
وَالخــلقُ فــي كَــربٍ هــنــالك أكـبـر
92
قَـــصـــدوا أبــاهُ آدمــاً بــتــحــيّــر
مــوسـى وَعـيـسـى نـوحـاً اِبـراهـيـمـا
93
صــلّوا عــليــهِ وَســلّمــوا تـسـليـمـا
94
كــلٌّ تــذكّــرَ مــنــهُ فــعـلاً مـاضـيـا
فـأَجـابَهـم نَـفـسـي اِذهبوا لِسوائِيا
95
حـتّـى أتَـوا هـذا النـبـيّ المـاحـيا
فَــدَنــا فــحــكّــمَ فـيـهـمُ تَـحـكـيـمـا
96
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تَـسـليـمـا
97
وَأجـابَهـم غـضـب الإلهِ قـدِ اِنـتـهـى
وَأَنــا لَهــا وَأَنـا لَهـا وأنـا لَهـا
98
بِــمــحــامــدٍ حـمـدَ الإله أتـى بِهـا
بِــفــتــوحــهِ لا حـفـظَ لا تَـعـليـمـا
99
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تـسـليـمـا
100
وَأَطــالَ ســجــدتــهُ وقـد قـيـلَ اِرفـعِ
سَـل تُـعـط واِشـفـع فـي الجميع تشفّعِ
101
اللَّه مـــيّـــزهُ بـــذاك المـــجـــمـــعِ
وَأنــالهُ شَــرفــاً هــنــاك عَــمــيـمـا
102
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تَـسـليـمـا
103
أَبــدى الإلهُ مــقــامـهُ المَـحـمـودا
يــومَ القِــيــامـة ظـاهِـراً مَـشـهـودا
104
أَبــداهُ بــيــنَ العــالمـيـن فـريـدا
قَــد ســلَّمــوا تَــفــضـيـلهُ تَـسـليـمـا
105
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تَـسـليـمـا
106
أَولاهُ مَــولاهُ اللِواءَ الأعــظــمــا
مِــن تــحـتـهِ جـعـلَ الجـمـيـعَ وآدمـا
107
أَخفاهُ في ذا الكونِ عن أهلِ العَمى
وَهُــنــاكَ أظــهــرَ قـدرهُ المَـعـلومـا
108
صــلّوا عــليــهِ وَســلّمــوا تَـسـليـمـا
109
أَرجــــو وَآمـــلُ أَن أكـــونَ بـــظـــلِّهِ
فــي ذلكَ اليــومِ العــظــيـمِ وهـولهِ
110
وَأنــالَ مِــن جــدواهُ خــالصَ فــضــلهِ
فَــأفــوزَ فَــوزاً بــالنـبـيِّ عَـظـيـمـا
111
صــلّوا عــليــهِ وَســلّمــوا تـسـليـمـا
112
وَأنــالَ مــنــهُ شَــفــاعـةً لا تـنـكـرُ
عــنــدَ الكـريـمِ وَنـعـمـةٍ لا تـحـصـرُ
113
فَــأروحَ مِـن بـعـدِ الشـكـايـةِ أشـكـرُ
وبــهِ أكــونُ المــذنــبَ المَــرحـومـا
114
صــلّوا عــليــهِ وَســلّمــوا تَـسـليـمـا
115
وَأَرى المـسـاويَ ثـمَّ صـرنَ مَـحـاسـنـا
وَمـخـاوِفـي فـي الحـشـرِ عُـدنَ مـآمِنا
116
وَيُــقــالَ لي بــمــحــمّــدٍ كُــن آمِـنـا
فَــبـهِ لَقـد نـلتَ النـعـيـمَ مُـقـيـمـا
117
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تَـسـليـمـا
118
يــا ربِّ بِــالمُــخــتـارِ عـبـدك أسـألُ
مــنــكَ الرِضــا وَبــجــاهــهِ أتــوسّــلُ
119
لا تَــفــضــحــنّــي إِنّ ســتــركَ أجـمـلُ
وَبِــحــقّهِ اِغـفِـر ذنـبـيَ المَـكـتـومـا
120
صــلّوا عــليــهِ وَســلّمــوا تَـسـليـمـا
121
يـا ربِّ هَـبـنـي يـا رحـيـمُ مَـراحـمـا
فَــقــد اِقـتـرفـتُ جَـرائراً وجَـرائمـا
122
كَـم ذا ظُـلمـتُ وكَـم أتـيـتُ مـظـالِما
بِــحــيـاتـهِ اِرحـم ظـالِمـاً مَـظـلومـا
123
صــلّوا عــليــهِ وَســلّمــوا تَـسـليـمـا
124
يــا ربِّ هــذا العـبـدُ بـابـك يـقـرعُ
وَبــخــيــرِ مَــن شــفّــعــتــه يـتـشـفّـعُ
125
خــصّــصــتــهُ بــشــفــاعَــةٍ لا تُــدفــعُ
وَجَــعــلتــهُ بِــالمــؤمـنـيـن رَحـيـمـا
126
صــلّوا عــليــهِ وَســلّمــوا تَـسـليـمـا
127
يـا ربِّ رُبَّ فـتـىً جَـنـى فـاِسـتَـأمـنـا
بِــمــحــمَّدٍ قَـد قـال غـايـاتِ المُـنـى
128
فَـبِـجـاهـهِ اِغـفِـر ما جنيتُ فَها أنا
لِنــدامَــتــي قَــد صــرتُ ربِّ نَــديـمـا
129
صــلّوا عــليــهِ وَســلّمــوا تَـسـليـمـا
130
يــــا ربِّ إنّــــي فـــي جـــواركَ لائذ
وَبــحــصــنِ عـفـوكَ مـن عـذابـك عـائذُ
131
ولَديــكَ جـاهُ المُـصـطـفـى هـو نـافـذ
وَله اِلتــجــأتُ فَــلن أُرى مَــحـرومـا
132
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تَـسـليـمـا
133
يـــا ربِّ صـــلّ عــليــهِ والآلِ الأُلى
حـازوا بِـنـسـبـتـهِ المقامَ الأفضلا
134
وَعــلى صَـحـابـتـهِ الكـرامِ وَزِد عَـلى
أَتــبــاعــهِ حــتّـى المـعـادِ عُـمـومـا
135
صــلّوا عــليــهِ وَســلّمــوا تَـسـليـمـا
136
وَاِخــصُـص بِهـا يـا ربّـنـا الصـدّيـقـا
خــيـرَ الجـمـيـعِ وبـعـدهُ الفـاروقـا
137
عــثـمـانَ مَـن بـالحـقِّ كـان حَـقـيـقـا
وَأبــا بــنــيـهِ السـيّـدَ المَـعـلومـا
138
صــلّوا عــليــهِ وَســلّمــوا تـسـليـمـا
139
فَــعَــلى الجــمــيــعِ وآله الرضــوانُ
وَعَــلى البــغــيـضِ وحـزبـه الخـذلانُ
140
مـــا زالَ حـــبُّ الكـــلِّ وهـــو أمــانُ
مَـــع حـــبِّ طـــه لازمـــاً مـــلزومـــا
141
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تـسـليـمـا
142
قَـد كـنـتُ قـبـلَ مـديـحِ أحـمدَ مُجرما
وَبــهِ غــدوتُ بــحــمــدِ ربّـي مُـسـلمـا
143
فَــاِجــعَــل إِلهــي مــنّــةً وتــكــرّمــا
أَجَــلي بــديــنِ مــحــمّــدٍ مَــخــتـومـا
144
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تَـسـليـمـا
تعليقات القراء 0