عساها تنجلى وخلاك ذمٌّ
للشاعر صردر بن صربعر
1
عــسـاهـا تـنـجـلى وخـلاك ذمٌّ
وماءُ الوجه في الوجَناتِ جَمُّ
2
ولم يَجرِ السؤالُ على لسانى
ولا نــدَّى يــدى بــحــرٌ خِـضـمٌ
3
سـيـحـرُسـنى التجمُّل من أناس
هُــمُ عـنّـى بـداء البُـخْـل صُـمُّ
4
حـمـانـى زادَهـم بـطـنٌ خـمـيصٌ
عــلى الجُــلَّى وعِـرنـيـنٌ أشَـمُّ
5
فـقـد سقَّيتُ بَرْدَ اليأسِ منهم
فــؤادا مــن رجــائهــمُ يُـحَـمُّ
6
وكـيـف أكـلَّف المـعروفَ قوما
ســـواءٌ عـــنــدهــم مــدحٌ وذمُّ
7
تُلاقِى المكرماتُ بهم هوانا
كما يلقَى بذى الرَّوِق الأجَمُّ
8
إذا ضـحِـكـوا الىَّ رأَوْه بِـرًّا
أكــلُّ البِــرّ تــقــبــيـلٌ وضـمَُّ
9
يرَوْنَ عقوقَ ما كنزَوا حراما
هـل العَـرَض المـسـومُ أبٌ وأُمُّ
10
وكـم مـن شـيـمةٍ دفراءَ فيهم
تـفـوح لو أنّ أخـلاقـاً تُـشَـمُّ
11
ســتــأتــيـهـم قـوافٍ شـارداتٌ
بـأنـسـاعِ المـخـازى لا تُـزمُّ
12
مـقـالٌ فـي النـفوسِ له دبيبٌ
وبعض القول في الأعراض سُمُّ
13
فـإعـرابُ الفَمِ المِنطبقِ فتحٌ
مـتـى أضـحـى بـنـاءُ الكفّ ضمُّ
تعليقات القراء 0