هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

عِشْتَ الزمان بخفض العيش منْتَصِباً

للشاعر الأخرس

1
عِـشْـتَ الزمـان بـخفض العيش منْتَصِباً
لا عــلَّةً تـشـتـكـي فـيـه ولا وَصَـبـا
2
والحــمــد لله شــكـرانـاً لنـعـمـتـه
أقْـضـي به من حقوق الشكر ما وجبا
3
فــاليـوم ألبَـسَـك الرحـمـن عـافـيـةً
تـبـقـى ورَدَّ عـليـك الله مـا سـلبـا
4
مــن بـعـد مـا مـرض بـرحٍ أصـبـتَ بـه
وكـنـتَ لاقـيـتَ مـمـا تـشـتـكـي نصبا
5
وكــم شــربــتَ دواءً كــنــتَ تــكــرَهُهُ
فــكــان عــافــيـةً فـيـه لمـن شـربـا
6
وقـد ظـهـرتَ ظـهـورَ الصُّبـح مـنـبلجاً
فـطـالمـا كـنـتَ قـبل اليوم محتجبا
7
تَـفـديك روحي وأمِّي في الورى وأبي
فـإنَّمـا أنـت خـيـرُ المـنـجـيين أبا
8
لي فـيـك مولاي عن بدر الدجى عِوَضٌ
إن لاح بـدر الدجـى عني وإن غربا
9
يـا بَـدْرَ تِـمٍّ بـأٌفـق المـجـد مـطلعه
مـن قـال إنَّكـ بَـدْرُ التِـمِّ مـا كذبا
10
إن رُمْـتُ مـنـك مـرامـاً نـلت غـايـته
وإن طــلبــتُ مـنـىً أدرَكْـتُهـا طـلبـا
11
وإن هَــزَزْتُــك للجــدوى هــززتُ فـتًـى
أجـنـي به الفضَّةَ البيضاء والذهبا
12
يـا أكـرمَ النَّاـس فـي فضلٍ وفي كرمٍ
ومــن رآك رأى مـن فـضـلك العـجـبـا
13
لم يَدَّخِرْ في النَّدى مالاً ولا نشباً
إنَّ المـكـارم لا تُـبـقـي له نـشـبـا
14
هـب لي رضـاك وأتْـحِـفْـنـي بـه كـرماً
فـأنـت أكـرمُ مـن أعـطـى ومـن وهـبا
15
ما زلتُ إن لم أجِدْ لي للغنى سبباً
وجـدتَ لي أَنْـتَ في نيل الغنى شببا
16
يَـرِقُّ فـيـك ثـنـائي بـالقـريـض كـمـا
تـنـفَّسـَتْ فـي ريـاض الحُـزن ريحُ صَبا
17
والشـعـر يـرتـاح أن يُثنى عليك به
وإن دعــاه ســواكــم للثــنـاء أبـى
18
فـخـراً أبا مصطفى في العيش صفوته
فـقـد تـكـدَّرَ عـيـشـي فـيـك واضـطربا
19
لمـا انـقـلبـتَ كـمـا نـبـغي بعافية
بـنـعـمـةِ الله قـد أصْـبَـحَـت منقلبا
20
وقـــلتُ يـــوم ســـروري يـــا مــؤرِّخَه
يـومٌ بـه البؤسُ عن سلمان قد ذهبا

عن القصيدة

«عِشْتَ الزمان بخفض العيش منْتَصِباً» قصيدة للشاعر الأخرس، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 20 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «عِـشْـتَ الزمـان بـخفض العيش منْتَصِباً ... لا عــلَّةً تـشـتـكـي فـيـه ولا وَصَـبـا». ولـالأخرس قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0