هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

عَفا مَيثُ كُلفى بَعدَنا فَالأَجاوِلُ

للشاعر كثير عزة

1
عَــفـا مَـيـثُ كُـلفـى بَـعـدَنـا فَـالأَجـاوِلُ
فَــأَثــمـادُ حَـسـنـى فَـالبِـراقُ القَـوابِـلُ
2
كَــأَن لَم تَـكُـن سُـعـدى بِـأَعـنـاءِ غَـيـقَـةٍ
وَلَم تُـــرَ مِـــن سُـــعـــدى بِهِــنَّ مَــنــازِلُ
3
وَلَم تَـــتَـــرَبَّعــ بِــالسُــيــرِ وَلَم يَــكُــن
لَهـا الصَـيـفُ خَـيـمـاتُ العُذَيبِ الظَلائِلُ
4
أَتـى الصَـبـرَ عَـن سُـعـدى هَوىً ذو عَلاقَةٍ
وَوَجــدٌ بِــسُــعــدى ســارَكَ القَــلبَ قـاتِـلُ
5
تَــصُـدُّ فَـلا تـرمـى إِذا الشَـخـصُ فـاتَهـا
وَتَـرمـي إِذا مـا أَمـكَـنَـتـهـا المَـقـاتِلُ
6
مَـتـى أَسـلُ عَـن سُـعـدى يَهِـجـنـي لِذِكـرِها
حَــــمــــائِمُ أَو أَطــــلالُ دارٍ مَـــواثِـــلُ
7
أَضَــرَّت بِهـا الأَنـواءُ وَالريـحُ وَالنَـدى
وَغَــيَّرَ مَــغــنــاهــا الضُــحـى وَالأَصـائِلُ
8
وَوَاللَهِ مـــا أَدري وَلَو حُـــبَّ قُـــربُهـــا
إِلى النَفسُ ماذا اللَهُ في القُربِ فاعِلُ
9
فَــدَع عَــنــكَ مــا لا تَـسـتَـطـيـعُ طِـلابَهُ
وَمَـــن لَكَ عَـــنـــهُ لَو تَـــفَــكَّرتَ شــاغِــلُ
10
إِذا طَــيِّبـِ الأَثـوابِ قَـد أُلهِـمَ التُـقـى
هِــجــانِ البَـنـيـنِ يَـعـتَـريـهِ المُـعـاقِـلُ
11
وَهـــوبٌ بِـــأَعــنــاقِ المــئيــنَ عَــطــاؤُهُ
غَــلوبٌ عَــلى الأَمــرِ الَّذي هُــوَ فــاعِــلُ
12
إِذا قـــالَ إِنّـــي فـــاعِـــلٌ تَـــمَّ قَـــولُهُ
فَــأَمــضــى مَــواعــيــدَ الَّذي هُــوَ قــائِلُ
13
أُريــــدُ أَبــــا مَــــروانَ إِنّـــي رَأَيـــتُهُ
كَــريــمــاً وَتَـنـمـيـهِ الفُـروعُ الأَطـاوِلُ
14
طَــويــلُ القَــمــيــصِ لا يُــذَمُّ جَــنــابــهُ
نَــبــيــلٌ إِذا نــيـطَـت عَـلَيـهِ الحـمـائِلُ
15
أَمــيــنٌ مُــقِــرُّ الصَــدرِ يَــســبِــقُ قَــولَهُ
بِـــفِـــعــلٍ فَــيَــأبــى أَن يُــخَــيَّبــَ آمِــلُ
16
وَلا هُـــوَ مَـــســـبـــوقٌ بِـــشَـــيــءٍ أَرادَهُ
وَلا هُــوَ مُــلهــيــهِ عَــن الحَــقِّ بــاطِــلُ
17
بَــنــى لَكَ أَشــرافَ المــعــالي وَسـورَهـا
بِــنــاً كُــلُّ بُــنــيــانٍ لَهــا مُــتــضــائِلُ
18
أَبٌ لَكَ راضَ المُــــــلكَ حَــــــتّــــــى أَذَلَّهُ
وَحَــتّــى اِطــمَــأَنَّتــ بِـالرِجـالِ الزَلازِلُ
19
وَأَنـــتَ أَبـــو شِـــبـــلَيــنِ شــاكٍ سِــلاحُهُ
خَـــفِـــيَّةــُ مِــنــهُ مَــألَفٌ فَــالغَــيــاطِــلُ
20
لَهُ بِـــجَـــنــوبِ القــادِسِــيَّةــِ فَــالشَــرى
مَـــواطِـــنُ لا يَــمــشــي بِهِــنَّ الأَراجِــلُ
21
يَـــرى أَنَّ أُحـــدانَ الرِجـــالِ غَـــفــيــرَةٌ
وَيَــقــدُمُ وَســطَ الجَـمـعِ وَالجَـمـعُ حـافِـلُ

عن القصيدة

«عَفا مَيثُ كُلفى بَعدَنا فَالأَجاوِلُ» قصيدة للشاعر كثير عزة، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 21 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «عَــفـا مَـيـثُ كُـلفـى بَـعـدَنـا فَـالأَجـاوِلُ ... فَــأَثــمـادُ حَـسـنـى فَـالبِـراقُ القَـوابِـلُ». ولـكثير عزة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0