عَلى جَنابيهِ مِن مَظلومَةٍ قِيَمٌ
للشاعر أبو زبيد الطائي
1
عَـلى جَـنـابـيـهِ مِـن مَـظـلومَـةٍ قِـيَمٌ
تَــبـادَرَتـهـا مِـسـاحٍ كَـالمَـنـاسـيـفِ
2
لَنـا صَـواهِـلٌ فـي صُـمِّ السِـلام كَما
صـاحَ القَـسِيّاتُ في أَيدي الصَياريفِ
3
كَــأَنَّهــُنَّ بِـأَيـدي القَـومِ فـي كَـبِـدٍ
طَــيــرٌ تَــكَــشَّفـَ عَـن جـونِ مَـزاحـيـفِ
4
مُـقـرمـد مـا عَـلوا مِـنـهُ بِـقَـنـطَرَةٍ
زادَ مِـن الزادِ غَـثّـاً غَـيـرَ مَـظلوفِ
5
ثَـمَّتـَ زَكـوا بِـما عَلّوا وَما حَفِروا
حَـمـلاً عَلى الكَومِ حَمّالِ التَكاليفِ
6
يـالَهـفَ نَفسي إِن كانَ الَّذي زَعَموا
حَـقّـاً وَمـاذا يَـرُدُّ اليَـومَ تَـلهيفي
7
إِن كانَ مَأوى وُفودِ الناسِ راحَ بِهِ
رَهــطٌ إِلى جَــدَثٍ كَــالغـارِ مَـنـجـوفِ
8
إِن كـانَ عُـثـمـانُ أَمـسـى فَوقَهُ أَمرٌ
كَـراقِـبِ العونِ فَوقَ القُنَّةِ الموفي
9
مَـأوى اليَـتـيـمِ وَمَـأوى كُـلِّ نَهبَلَةٍ
تَـأوي إِلى نَهـبِـلٍ كِـالنَـسـرِ عُلفوفِ
10
أعـثـمَ قَـد حَـذَرَت نَـفـسي فَما مَلَكَت
أَصـفـاقُ دارٍ بَـعـيـدِ الأُلفِ مَـألوفِ
تعليقات القراء 0