عِندِيَ لَونٌ طَبَختُهُ بِيَدي
للشاعر الشريف العقيلي
1
عِــنــدِيَ لَونٌ طَــبَـخـتُهُ بِـيَـدي
غَـيـرُ رَقـيـقٍ وَغَـيـرُ مُـنـعَـقِـدِ
2
وَقَـد أَمَـرنا مِنَ الغَداةِ لَنا
بِــشَــيــءٍ جَـديٍ مُـدَوَّرِ الجَـسَـدِ
3
إِلى رِخــامِــيَّةــٍ مَــذاقَــتُهــا
أَطـيـبُ مِـن عـيـشَـةٍ بِـلا نَـكَدِ
4
وَجــامَ لَو زيــنَـجٍ كَـأَنِّيـَ قَـد
صُـغـتُ لِجـيـنـا مِـنه عَلى بَرَدِ
5
وَزَهــرَةٍ فـي ذَكـاءٍ مُـخـتَـبَـري
وَقَهـوَةٍ فـي صَـفـاءٍ مُـعـتَـقِـدي
6
تَـجـلو عَلَيكَ المَدامَ أَكؤُسُها
مُــعَــمَـمـاتُ الرُؤوسِ بِـالزَبَـدِ
7
وَمُـسـمِـعٍ مـا تَـكـادُ تَسمَعُ ما
يَأتي بِهِ في الغِناءِ مِن أَحَدِ
8
إِذا اِجـتَـمَـعـنا بِقُربِهِ أَمِنَت
نُـفـوسُـنـا مِـن أَذِيَّةـِ الكَـمَـدِ
9
فَاِنشَط إِلى أَن تَكونَ عِندَ أَخٍ
مُـخَـلَّدُ الشَدوِ مِنهُ في الخَلدِ
10
يَـغـدو عَـلى كُـلِّ مَـن يَـلُمُّ بِهِ
أُشــفِــقُ مِــن والِدٍ عَــلى وَلَدِ
تعليقات القراء 0