هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

غاداك من ريم الحيا صحويها

للشاعر موسى بن حسين بن شوال

1
غـاداك مـن ريـم الحـيـا صـحـويـها
مــتــســاجــلاً فـي قـطـرهِ وعـشـيّهـا
2
وسـقـاك مـنـبـجـسَ العـزالي واكـفاً
هـــطـــلاً وأولاك المـــلثّ وليّهـــا
3
وَســحــائب تَــسـقـيـكـهـا مـن دمـنـة
يُــشـجـي القـلوب دنـيّهـا وقـصـيّهـا
4
مَـن لي بـطـاويـة الحشا من بعدما
سـارت تـجـوب بـهـا القـفار مطيّها
5
خـودٌ مُـحـيَّاـهـا حـكَـى شـمـسَ الضُّحـى
وَحــكــى حــنــادس ليـلهـا ليـليّهـا
6
ورديَّةــُ الخــدِّ المــورّد يــســتـبـي
بــالحـسـنِ مـنـه عـقـولَنـا ورديّهـا
7
صـفـر الوشاحِ حوى الجمان دقيقها
وجــليــلهــا وضــعـيـفـهـا وقـويّهـا
8
كم نلت منها ما اِشتهت نفسي ولم
لي طـاب مـنـهـا في الوصالِ شهيّها
9
أيّــام لم تـمـطـر سـحـائب صـبـوتـي
إلّا اِنــثــنــى بــوليِّهـا وسـمـيّهـا
10
وَشـبـيـبـتـي عـنـدَ الحـسانِ شفيعتي
ومــشــاربـي لا يـسـتـحـيـل مـريّهـا
11
فــالآنَ قَـد ذهـبـت وولَّت واِنـقـضـت
مـنـهـا البـشـاشـةُ واِضـمـحلَّ هنيّها
12
مـا لي وللأحـداث ليـسَ بـمـنـثـنـي
عــن قــرعِ سـنّـي فـحـلُهـا وخـصـيُّهـا
13
تَـمـضـي ويـمـضـي عـنـد ذاك غـويُّهـا
ورشــيــدُهــا وســعـيـدُهـا وشـقـيُّهـا
14
وحـــــــوادثٌ ليـــــــس وصــــــيُّهــــــا
مــنــهــا قــدمــاً وليــس نــبــيّهــا
15
وبــعــيــدة الأرجـاءِ لا شـرقـيّهـا
تــدري نــهــايــتــه ولا غــربـيّهـا
16
يــهــدي العـريـف بـكـلِّ فـجٍّ مـجـهـل
مــنــهــا إلى إنــسـيِّهـا وجـنـيـهـا
17
أســري بـهـا وأشـيـمُ بـرق مـخـايـل
يـهـمـي بـيـشـبـوبِ النـوال حـنـيّها
18
بــرقٌ تــألَّق مــن عــرار فـاِغـتـنـت
مـنـه العـفـاةُ فـقـيـرهـا وغـنـيّها
19
مـا فـي مـبـالغـة العُـلا عـجـميُّها
يــومــاً يــطــاولُه ولا عــربــيُّهــا
20
وإذا النفوسُ إلى المطامعِ قادَها
طــبـعٌ مـن الشـهـواتِ فـهـو أتـيّهـا
21
وإليــك مــحــكــمــةً تــبـيـتُ بـحـبِّه
لفـتـىً يـبـيـت الليـل وهـو يـحبُّها
22
يـنـحـو بـهـا جـهـة الحـجا نحويُّها
وتــفــيــد سـامـعَ لفـظِهـا لغـويُّهـا
23
لم يــهــدهــا غــيــلانــه لبــلاله
أبــداً ولم يَــسـبـق بـهـا أمـويُّهـا

عن القصيدة

«غاداك من ريم الحيا صحويها» قصيدة للشاعر موسى بن حسين بن شوال، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 23 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ش». مطلعها: «غـاداك مـن ريـم الحـيـا صـحـويـها ... مــتــســاجــلاً فـي قـطـرهِ وعـشـيّهـا». ولـموسى بن حسين بن شوال قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0