غال يا صاح كيفما شئت غال
للشاعر محمد شهاب الدين
1
غـال يـا صـاح كـيـفـما شئت غال
فـي جـمـيـل الثـنـاء عن آل غال
2
وانـظـم الغـر مـن حلاهم عقودا
فــهــي أبــهـى مـن جـوهـر ولآلي
3
أهـــل بـــيــت لهــم ســرادق عــز
لمــعــاليــه فــخــر كــل مـعـالي
4
هــم بــدور زهــت ولاسـيـمـا مـن
هـو فـيهم قد حاز سيما الكمال
5
يــا له مــفــرداً وحـيـداً تـحـلى
بــحــلى جــل مـثـلهـا عـن مـثـال
6
هــمـم شـأنـهـا السـمـو ارتـقـاء
رب شــان عــلا عــلى كــل عــالي
7
وخــصــال حــمــيــدة لا تــضـاهـي
فـيـه فـاقـت حـمـيـد كـل الخصال
8
ومـزايـا قـد أسـفـرت عـن سجايا
تـتـبـاهـى كـالكـوكـب المـتلالي
9
ومــســاع يــخــال ضــوء ســنـاهـا
غـرراً فـي جـبـاه دهـم الليـالي
10
حـسـانـت فـي صـفـحة الدهر تتلى
حــســنــت خـطـهـا يـد ابـن هـلال
11
يـا أمـيـراً قـامـت بـنـصـر لواه
جـنـد أيـدي إحـسـانـه المتوالي
12
أنــت ذخــري ومــلجــئي ومــلاذي
وغـــيـــاثــي ومــوئلي وثــمــالي
13
طــوحـت بـي طـوائح الدهـر حـتـى
قــصــرت هــمــتــي وطــال مـطـالي
14
لا تـدعـنـي نـسيا فإني إذا ما
جئت يوماً في البال لست أبالي
15
قـد دخـلت الحـمـى نـزيـلاً بـحـي
دون ســاحــاتــه مــحــط الرحــال
16
فــتــأمــل حـالي وعـلمـك حـسـبـي
رب حـال أغـنـى الفـتى عن مقال
17
واشـف دائي فـأنـت أنـت طـبـيبي
كـثـر المـشـتـكـي وقـل احـتمالي
18
وتـــقـــبـــل تـــوســـلي ورجـــائي
بــشــهــابــيــة رنــت كــالغــزال
19
ألبــســتــهــا حــلاك حــلة حـسـن
وكــســاهـا الثـنـاء ثـوب جـمـال
20
وبــدت تــنــجــلي عـليـك عـروسـاً
فــــي وقـــار وحـــشـــمـــة ودلال
21
مـنـتـهـى قـصـدهـا وغـايـة سـؤلي
خــدمــة ســيــدي تــليــق بـحـالي
تعليقات القراء 0