غب الوقار وغب كل حشيمةِ
للشاعر نقولا الترك الإسطمبولي
1
غــب الوقــار وغــب كــل حــشــيــمــةِ
وكــرامــة لاقــت بــتــلك الحــضــرةِ
2
أهـديـك يا ذا الخل مني الحمد مع
حــســن الثــنــاء وألف ألف تــحـيـةِ
3
ووجـــوب تـــفــخــيــمٍ ســنــيٍّ فــاخــرٍ
ووفــود تــســليــمٍ زكــيّ النــفــحــة
4
وجــمــيــل أدعــيــةٍ يــجـل عـديـدهـا
وتــــوســــلات نــــحــــو رب العــــزةِ
5
أرجـو بـهـا طـول البـقـا لجـنـابكم
ودوامــكــم أبــداً بــأفــضـل نـعـمـةِ
6
ولديـك يـا ذا الخـل أعـرض بعد ذا
مـا عـنـد حـبـك مـن عـظـيـم الوحـشةِ
7
وبــمــا بــقــلبــي مـن غـرامٍ ثـايـرٍ
نــيــرانـه سـكـنـت صـمـيـم المـهـجـةِ
8
وأبــثّ وجــداً واشـتـيـاقـاً عـنـد ال
ســنــة الفــصــاحـة والبـلاغـة كـلتِ
9
ومــزيــد أشــجــان وشــوق مــن حـشـى
صــــبّ شــــجٍ مــــتــــأوّه ذي لهـــفـــةِ
10
يـنـهـي لكـم مـا فـيـه مـن شغف إلى
رؤيــا ســنــا أنـوار تـلك الطـلعـةِ
11
يشكو البعاد لكم ويبدي العتب في
حــجــب التــرســل كــل هــذي المــدةِ
12
مــع إن قـلبـكـم الدليـل لكـم عـلى
ودي ومــيــلي نــحــوكــم ومــحــبـتـي
13
وهـو الشـهـيـد عـلى حـقيقة صدق ما
أبــديــه مــن قـلبـي وخـلص طـويـتـي
14
وتــواصــل الأعــلام نـحـو مـحـبـكـم
لا بــغــيــة فــيــه سـوى الأمـنـيـة
15
والاطـمـنـان عـلى اعـتـدال مزاجكم
ذاك اللطــيــف وطــيـب تـلك الصـحـة
16
والبـاعـث المبدي الوجوب الآن في
إرســال مــنـظـومـي لكـم وقـصـيـدتـي
17
شــغــفـي إلى التـسـال عـنـكـم أولاً
ولكــي أهــنــيــكـم بـهـذي التـحـفـةِ
18
فــي مــولد وخــتــانــة وبــمــبـتـدى
ســنــة مــبــاركــة وأشــرف صــبــغــة
19
أيـــام أعـــيـــاد مـــقــدســة ســمــت
شــرفــاً وخــيــر مــواســم قــد جــلتِ
20
أســـرار رب مـــعــجــزات الا هــنــأ
آيــــات لاهـــوت بـــنـــاســـوتـــيـــةِ
21
دامـت تـعـاد لكـم وأنـتـم فـي هـنأ
عــيــش رغــيــد مــسـتـديـم الطـيـبـةِ
22
وبــصــفــو أنــس وانــشــراح خـواطـر
وســرور قــلبٍ وارتــيــاح مــعــيـشـةِ
23
وكـــمـــال اقـــبـــال وعــزٍّ لم يــزل
يــنــمــو بــنــشــو صــالحٍ للفــتـيـةِ
24
ومــدى حــيــاة لا تــزال ســعــيــدة
فـي العـالمـيـن حـمـيـدة الخـتـمـيّةِ
تعليقات القراء 0