غلامك يا صدّيقَ أَشرَفِ دَولةٍ
للشاعر صالح مجدي
1
غــلامــك يــا صــدّيــقَ أَشــرَفِ دَولةٍ
بِـإِنـجـاز وَعـد مِـن مَـعـاليـك واثقُ
2
وَحــاشــاك يـا صَـدر الصُـدور تـردّه
بِـغَـيـر الَّذي يَـرجوه وَالوَعد صادق
3
وَمِن راحَتَي عَلياك فاضَ عَلى الوَرى
بِـــحـــارُ نَـــوالٍ زاخِـــراتٌ دَوافــق
4
فَـأَحـيـت بِـعَذب الماء في كُل بقعة
نـــفـــوســـاً رَمـــاهـــا بِـــالمَــوات
5
وَأَصـبَـح يَـشـدو بِـامـتِـداحـك كُلُّ من
جَــواد ذَكــاه فــي ثَــنــائك سـابـق
6
فَـقـابـل مَـديـحـي بِـالقـبول فَإِنَّني
خَــديــم أَمــيــن مُـخـلص لا أُنـافـق
7
وَمُــر لي بــإِطـلاقٍ لِسَـبـعـة أَشـهُـرٍ
وَيَـومـيـن شـابَـت لي عَـلَيها مَفارق
8
فَـإِنـي فـيـهـا مـا تـوانـيـتُ سـاعة
مَـع العُـسر بَعدَ اليُسر عَما يُوافق
9
وَلا اِزددت إِلّا رَغـبـة فـي مَـدائح
لِساني بِها في السر وَالجَهر ناطق
10
وَعـــش فـــي صَــفــاء دائم وَصَــدارة
لَكَ السَعد طُول الدَهر فيها مَرافق
تعليقات القراء 0