فَإِلى الوَليدِ اليَوم حَنَّت ناقَتي
للشاعر أبو زبيد الطائي
1
فَإِلى الوَليدِ اليَوم حَنَّت ناقَتي
تَهـوي بِـمُـغـبَـرِّ المُـتـونِ سَـمالِقِ
2
حَـنَّتـ إِلى بَـرقٍ فَـقُـلتُ لَهـا قِري
بَـعـضَ الحَـنـينِ فَإِنَّ سَجرَكِ شائِقي
3
كَــم عِــنـدَهُ مِـن نـائِلٍ وَسَـمـاحَـةٍ
وَشَــمــائِلٍ مَــيــمــونَــةٍ وَخَــلائِقِ
تعليقات القراء 0