فَإِن تَنجُ مِنها يا ضُبَيعَ فَإِنَّني
للشاعر عامِر بن الطُفَيل
1
فَـإِن تَـنجُ مِنها يا ضُبَيعَ فَإِنَّني
وَجَـدِّكَ لَم أَعـقِد عَلَيكَ التَمائِما
2
فَــأَنـزَلتُهُ إِنـزالَ مِـثـلِيَ مِـثـلَهُ
بِـنَـجـلاءَ بَـلَّت ظَهـرَهُ وَالمَـآكِما
3
وَأَدَّيـتُ زَيـداً بَعدَما كانَ ثاوِياً
إِلى أَهـلِهِ يَـومَ الثَـنِـيَّةِ سالِما
4
فَـأَصـبَـحـتُـمُ لا فـي سَوامِ فِدائِهِ
وَأَصـبَـحَ فـي تَـيمانَ يَخطِرُ ناعِما
5
يُـزَجّـي جِيادَ الخَيلِ نَحوَ دِيارِكُم
وَقَد كانَ في جِلدٍ مِنَ القِدَّ آزِما
6
فَلا تَعجَلَن وَاِنظُر بِأَرضِكَ فارِساً
يَهُــزُّ رُدَيــنِـيّـاً وَأَبـيَـضَ صـارِمـا
7
لَهُ كُــلَّ يَــومٍ غــارَةٌ عُــرِفَــت لَهُ
إِذا قادَها لِلمَوتِ جُرداً سَواهِما
8
وَعَـبـدَ بَـنـي بَرشا تَرَكنا مُجَدَّلاً
غَـداةَ ثَـوى بَينَ الفَوارِسِ كازِما
9
تَـنـاوَلتُهُ فَـاِخـتَـلَّ سَـيفي ذُبابُهُ
شَراسيفَهُ العُليا وَجَدَّ المَعاصِما
10
وَأَنــتَ قَـريـبٌ قَـد رَأَيـتَ مَـكـانَهُ
تُـنـادي شَتيراً يَومَ ذاكَ وَعاصِما
تعليقات القراء 0