هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

فَإن كُنتَ فِي هَدي الأَئِمَّةِ رَاغِباً

للشاعر أبو حامد الغزالي

1
فَـإن كُـنـتَ فِـي هَدي الأَئِمَّةِ رَاغِباً
فَـوَطِّنـ عَـلَى أَن تَـنـتَـحِيكَ الوَقَائِعُ
2
بِــنَــفــسٍ وَقَــدرٍ عِــنــدَ كُــلِّ مــلمَّة
وَقَـلبٍ صَـبُـورٍ وَهُـوَ في الصّورِ مَانعُ
3
لِسَــانُــكَ مَــخــزُونٌ وَطَــرفُــكَ مُـلجَـمٌ
وَسِـــرُّكَ مَـــكــتُــومٌ لَدى الرَّبِّ ذَائعُ
4
وَذِكــرُكَ مَــغــمُــورٌ وَبَــالُكَ مُــغــلَقٌ
وَثَــغــرُكَ بَــسّــامٌ وَبَــطــنُــكَ جَــائِعُ
5
وَقَــلبُــكَ مَــجــروحٌ وَسُــوقــكَ كَـاسـدٌ
وَفَــضــلُكَ مَــدفُــونٌ وَطَــيــفُـكَ شَـائعُ
6
وَفِــي كًــلِّ نَــومٍ أنــتَ جَــارعُ غــصَّةً
مِنَ الدَّهرِ وَالإخوَانِ وَالقَلب طَائِعُ
7
نَهَـارُكَ شُـغـلٌ وَالنَّاـسُ مِن غَير مِنَّةٍ
ولَيــلُكَ شَــوقٌ غَـابَ عَـنـهُ الطَّلـاَئِعُ
8
فَــدُونَـكَ هَـذَا اللَّيـلُ خُـذهُ ذَرِيـعَـةً
لِيَــومٍ عَــبُــوسٍ عَــزَّ فِـيـهِ الذَّرائِعُ

عن القصيدة

«فَإن كُنتَ فِي هَدي الأَئِمَّةِ رَاغِباً» قصيدة للشاعر أبو حامد الغزالي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 8 أبيات ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ع». مطلعها: «فَـإن كُـنـتَ فِـي هَدي الأَئِمَّةِ رَاغِباً ... فَـوَطِّنـ عَـلَى أَن تَـنـتَـحِيكَ الوَقَائِعُ». ولـأبو حامد الغزالي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0