فَإن كُنتَ فِي هَدي الأَئِمَّةِ رَاغِباً
للشاعر أبو حامد الغزالي
1
فَـإن كُـنـتَ فِـي هَدي الأَئِمَّةِ رَاغِباً
فَـوَطِّنـ عَـلَى أَن تَـنـتَـحِيكَ الوَقَائِعُ
2
بِــنَــفــسٍ وَقَــدرٍ عِــنــدَ كُــلِّ مــلمَّة
وَقَـلبٍ صَـبُـورٍ وَهُـوَ في الصّورِ مَانعُ
3
لِسَــانُــكَ مَــخــزُونٌ وَطَــرفُــكَ مُـلجَـمٌ
وَسِـــرُّكَ مَـــكــتُــومٌ لَدى الرَّبِّ ذَائعُ
4
وَذِكــرُكَ مَــغــمُــورٌ وَبَــالُكَ مُــغــلَقٌ
وَثَــغــرُكَ بَــسّــامٌ وَبَــطــنُــكَ جَــائِعُ
5
وَقَــلبُــكَ مَــجــروحٌ وَسُــوقــكَ كَـاسـدٌ
وَفَــضــلُكَ مَــدفُــونٌ وَطَــيــفُـكَ شَـائعُ
6
وَفِــي كًــلِّ نَــومٍ أنــتَ جَــارعُ غــصَّةً
مِنَ الدَّهرِ وَالإخوَانِ وَالقَلب طَائِعُ
7
نَهَـارُكَ شُـغـلٌ وَالنَّاـسُ مِن غَير مِنَّةٍ
ولَيــلُكَ شَــوقٌ غَـابَ عَـنـهُ الطَّلـاَئِعُ
8
فَــدُونَـكَ هَـذَا اللَّيـلُ خُـذهُ ذَرِيـعَـةً
لِيَــومٍ عَــبُــوسٍ عَــزَّ فِـيـهِ الذَّرائِعُ
تعليقات القراء 0