هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

فتاة الريف غانيةٌ طهورٌ

للشاعر اسماعيل سري الدهشان

1
فــتــاة الريـف غـانـيـةٌ طـهـورٌ
قـصـور الطـرف لا تـدري سهامه
2
كــروض فــي ازدهـار وانـسـجـام
ولكـن يـجـهـل الروض انـسـجامه
3
ولو يـــدري لســـلط كـــل شـــوك
عـلى الجـانـي ومـج بـه سـمامه
4
قـنـاع بـالقـليـل تـفـيـض حمداً
مــنـاع لا تـخـدشـهـا اتـهـامـه
5
تــنــشــؤهــا مــسـاكـن صـالحـات
وتـدرج بـيـن سـاحـات الشـهامه
6
تــراقــبــهــا عــيــون سـاهـرات
عـلى الأعـراض تعني بالكرامه
7
ويـكـفـلهـا الكـمـال فـكـل خلق
لديــهــا قــد تــحــدده عـلامـه
8
فـأدنـى مـذهـب الجـد احـتـشـام
وأقـصـى مـذهـب اللهو ابتسامه
9
سـذاجـتـهـا تـنـمـيـتـهـا جمالاً
وعــفــتــهــا تــرشــح للامـامـه
10
تــلفــت فــي مــؤانــسـة غـزالاً
وتـجـفـل فـي تـوحـشـهـا نـعـامه
11
جـــمـــالٌ ســاذج مــغــر ســحــور
تـلابـسـه البـداوة والوسـامـه
12
إذا رضـيـت عـليـك صـحـبت حوراً
وإن غـضـبـت أثـرت إذن أسـامـه
13
فـلو ظـفـرا الكـمى بها وكانت
بـسـبـي الحـرب سـلمـهـا حـسامه
14
ولو عـرضـت لغـاز فـي انـتـصار
لخــر لهــا وقــلدهــا وســامــه
15
ومـلكـهـا الأريـكـة فـاسـتـقلت
بـمـلك العـدل فـي حـكـم وقامه
16
تـخـاف السـله فـي غـيـب وعـيـن
كــأن اللَه عــلمــهــا كــلامــه
17
تــديــن بــحــله مـن غـيـر عـلم
وتـمـقـت مـن سـجـيـتـهـا حـرامه
18
إذا رضــيــت لهـا زوجـاً رضـيـاً
تـهـيـم بـه ولم تـخـفـر زمـامه
19
تـشـاركـه الكـفـاح بـغـيـر أجر
سـوى الحـسـنـى فيعطيها زمامه
20
تـديـر البـيـت فـي أمـنٍ وقـصـدٍ
بــسـلطـانٍ وقـد حـذقـت نـظـامـه
21
فـلم يـفـسـد وظـيـفـتـهـا رضـيعٌ
ولم تـهـمـل عـلى شـغـلٍ نـطـامه
22
إذا مـا اشـتد بعض الشيء شدت
عــليــه وعــوذت فــيــه حـزامـه
23
وتـرجـو مـنـه شـيـخاً أو عميداً
تـراه خـيـر مـن وضـع العـمامه
24
لئن جـهـلت مـن التـمدين شيئاً
فـيـعـوذهـا فـقـد جـهـلت أثامه
25
فـتـاةُ الريـف أحـسـبـهـا مـهاةً
تـخـيـلهـا الخـيـالُ بسفح رامه
26
ولو تدري الغزالة ما احتوته
مـن الكـحـل المـجمل والقسامه
27
لطـالت فـي وحـوش الغـاب كبراً
عـلى الآسـاد وادعـت الزعـامه
28
فـتـصـرعـها الأسودُ إذن قصاصاً
ولكـن جـهـلهـا سـبـب السـلامـه

عن القصيدة

«فتاة الريف غانيةٌ طهورٌ» قصيدة للشاعر اسماعيل سري الدهشان، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 28 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «فــتــاة الريـف غـانـيـةٌ طـهـورٌ ... قـصـور الطـرف لا تـدري سهامه». ولـاسماعيل سري الدهشان قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0