فتيةَ المَغربِ هَيّا للجِهاد
للشاعر إبراهيم طوقان
1
فـتـيـةَ المَـغـربِ هَـيّـا للجِهـاد
نَــحـنُ أَولى النـاسِ بِـالأَنـدَلُسِ
2
نَـحـنُ أَبـطـال فَتاها ابنِ زِياد
وَلَهــا نُــرخِــصُ غــالي الأَنـفُـسِ
3
قِف عَلى الشاطئ وَاِنظُر هَل تَرى
لَهَــبَ النــارِ وَآثـارَ السَـفـيـن
4
يَـومَ لا طـارقُ عـادَ القـهـقـري
لا وَلا آبـاؤنـا أُسـدُ العَـرين
5
يَومَ لا عَزمُ الجِبالِ الراسيات
مُــشــبــهٌ عَــزمَ شَـبـابِ المَـغـربِ
6
لا وَلا هــمــةُ بَـحـرِ الظُـلمـات
أَشــبَهَــت هِــمّــةَ جَــيــشِ العَــرَبِ
7
يـا فَـتى المَغربِ سَلها مَن بَني
دارَهـا الحَـمـراءَ تَـسـمَـع عَجَبا
8
فَـــأعِـــدهـــا لِذَويِهـــا وَطَــنــا
تَـحـسـد الدُنـيـا عَـلَيهِ العَرَبا
9
نَـحـنُ أَهـلوهـا وَإِن هَـبَّتـ صَـبـا
مِــن رُبــاهــا فَــعَــلَيـنـا أَوَّلا
10
جَـنَّةـُ الفَـردوسِ هـاتـيـكَ الرُبى
كَــيــفَ تَــبــقـى لِسِـوانـا نُـزُلا
تعليقات القراء 0