فرحٌ به فرح الزمان وأشرقت
للشاعر علي الدرويش
1
فــرحٌ بــه فـرح الزمـان وأشـرقـت
سـبـل المـكـان بـنـوره المتواصلِ
2
أهدت إلى الأرض السماء نجومها
فــتــزيــنــت بــكــواكــب ومـنـازل
3
إقــبـال مـن وافـى مـحـمـد فـعـله
بـعـلي فـضـل فـي العـلى مـتـطاول
4
وأطـار فـي أفـق المـمـالك صـيته
فــلأمــر دولتــه عــجــيـب تـداول
5
ما الظن أن تؤتي الأواخر مثله
عـظـمـاً كـمـا لم يـنـتـظم لأوائل
6
لم تـبـلغ الأفـكـار كـنـه صفاته
ويــكــل عــنــه وصــف أبـلغ قـائل
7
لا تـعـجـبـوا لكـبـيـر هـمة شأنه
فـالفـعـل عـنـوانٌ لقـدر الفـاعـل
8
مــتــكــلم عــنـد السـكـوت لعـالم
فـضـلاً ويـسـكـت عـند قول الجاهل
9
أو مـا عـلمـت بـأن رونـق حـسـنـه
للكـامـل المغني الوزير الفاضل
10
طــبــع أرق مــن النــســيـم ورقـة
لكــن له قــلب الكــمــي الصــائل
11
الأمــعــي اللوذعــي المــرتــقــي
أوج الســعـادة فـوق كـل مـمـاثـل
12
يـا يـوسـفـي المـصـر صهر عزيزها
دم ذا كــمـال فـي جـمـال فـضـائل
13
إذ كـــل عـــز دون قــدرك رتــبــةً
وعـلاك يـعـلو عـن يـد المـتناول
14
هـذي السـعـادة فـي سنا تاريخها
شــمــسٌ تــزف لمــهــد بــدر كـامـل
تعليقات القراء 0