نهنّي وحقٌّ أن تهنَّى الأفاضلُ
للشاعر علي الدرويش
1
نــهــنّــي وحــقٌّ أن تـهـنَّى الأفـاضـلُ
بـرفـعـة هـذا الفـضـل إذ هـو كـاملُ
2
فـــكـــل بــشــيــر بــعــد ذلك كــاذبٌ
وكـــل ســـرور بـــعـــد ذلك بـــاطـــل
3
دعـونـا لهذا الدهر بالفرح إذ به
أدارت كـؤسَ الإنـس فـيـها المحافل
4
نـعـم مـنـصـبٌ أرقـى فـريـقـاً وإنـما
رقـى عـنـه مـولاه الذي لا يـمـاثل
5
من الترك لم يترك من الفضل حاجةً
ولكـــن مـــريــدٌ للكــمــال وقــابــل
6
كـمـال يـريـنـا رتـبـة الإنـس أنسُه
ونــهــوى سـواه سـاكـتـاً وهـو قـائل
7
إذا قـال لم يـتـرك مـقـال فـضـيـلةٍ
وإن صــال يــا للَه مــا هــو فـاعـل
8
مــشــيــرٌ وزيــر عــالمٌ كـاتـبٌ فـتـىً
حــسـامٌ خـبـيـر بـالدقـيـقـات عـاقـل
9
له سـوددٌ بـالأصـل والفـضل والندى
وحـــلم وعـــلمٌ حـــبَّذاك الشـــمــائل
10
بـه المـلك يـزهـو والمناصب تزدهي
وللديــن والدنــيــا سـنـان وعـامـل
11
أمـا والذي أعـطـى الوزارة حـقـهـا
لقـد سـرنـا عـنها البشير المواصل
12
شـرفـنـا بـهـا عـجـبـاً ولكـن تـشرفت
بـنـسـبـة ذا الباشا وفاق التواصل
13
أهـنـى بـهـا نفس العلى إذ يؤرخوا
تــهــنَّى وزيــراً بـالولايـات كـامـل
تعليقات القراء 0