فَيا أَهلَ لَيلى أَكثَرَ اللَهُ فيكُمُ
للشاعر ابن ميادة
1
فَـيـا أَهـلَ لَيـلى أَكثَرَ اللَهُ فيكُمُ
مِن أَمثالِها حَتّى تَجودوا بِها لِيا
2
فَـمـا مَسَّ جَنبي الأَرضَ إِلّا ذَكَرتُها
وَإِلّا وَجَـدتُ ريـحَهـا فـي ثِـيـابِـيـا
تعليقات القراء 0