فيا رئيسا طأطأت
للشاعر محمد صالح محيي الدين
1
فــيــا رئيـسـا طـأطـأت
له البــرايــا أرؤســا
2
وعـيـلمـا عـلومه الغر
تـــزيـــن المـــجـــلســا
3
ومــن ســمــا بــمــفـخـر
يسمو السماء الأطلسا
4
ومــن بــنـي بـيـت هـدى
لولا هـــــداه درســـــا
5
وجــالســا لم يــتــخــذ
إلا المـعـالي مـجـلسا
6
ولا يــرى إلا العــلى
والمــكــرمـات مـؤنـسـا
7
يــشــرق نــوراً وجــهــه
كــالصـبـح إذ تـنـفـسـا
8
تـــراه يـــوم مـــعـــرك
ليـثـاً هـزبـراً أشـوسـا
9
فــلم يــكــن مــن رجــل
ســـواه والكـــل نــســا
10
لولاه ربــــع العــــلم
والفـضـل لعـمـري طمسا
11
فـكـم عـلى أوج العـلى
مــــن قــــدم له رســــا
12
مــاذو نــدى إلا غــدا
مــن جــوده مــقـتـبـسـا
13
أتـلو لك الحـمـد فـلا
تــتـلو وحـاشـا عـبـسـا
14
بــيــتــا يــروح مـثـلا
عـنـد الرجـال والنـسا
15
فــلا تـدعـنـي مـنـشـداً
فــي كــل صــبــح ومـسـا
16
مـن قـال شـعـراً أفلسا
وفــاز مــن قــد هـوسـا
17
أمــا تــرانـي مـعـدمـا
مـــفـــلســـاً مـــهــلســا
18
كــيـف اصـطـبـاري وأرى
بـحـر اصـطـبـاري يـبسا
19
قــد راح مــنـي نـفـسـي
فــاردد عـلي النـفـسـا
20
أمــا تــرى مــلحــفـتـي
يـنـبـئك عـنـهـا الكسا
21
ضــعــف بــقـلبـي هـدنـي
والعـقـل مـنـي اختلسا
22
تــركــتــنــي ألهـج فـي
ليــــت لعــــل وعـــســـى
23
قــد بــعـت مـا امـلكـه
حـتـى الدلا والمكنسا
24
إن جـــدت لي بـــليــرة
اركـــب دهـــرى فــرســا
25
اضــحــك فــيـهـا فـرحـا
وعــاذلي قــد عــبــســا
26
فــدم بــخــيــر أنــعــم
مــا دام صــبــح ومـسـا
تعليقات القراء 0