فيا نيّر الدنيا الذي بضيائه
للشاعر حيدر الحلي
1
فـيـا نـيّـر الدنـيـا الذي بضيائه
جـلا عـن مـحـيَّاـهـا ظلامَ الغياهبِ
2
عـجـبـتُ لمـن يـبـغـي عُـلاكَ بـسـعيه
ومـا هـو مـن أبـناء هذي المطالبِ
3
ومـا هـو إلاَّ كـالمـنـاسـم لو سعتْ
مدى الدهر لا تسمو سموَّ الغواربِ
4
وأعـجـب منه من يجاريك في الندى
وعــنـدك يُـلفـى بـاسـطـاً كـفَّ طـالبِ
5
يــهــابـك إذ تـبـدو مِـرجـل ضِـغـنـه
من الغيظ يغلي منه خلف الترائب
6
ويــطــرق إجــلالاً بــحــيــث تـظـنّه
قـد انـعـقـدت أهـدابـه بـالحـواجب
7
فـحـسـبـك فـخـراً أنَّ فـرعـك يـنـتمي
لعـرق عـلًى فـي طـينة المجد ضارب
8
ولو بـنـداك البـحـر يُقرَنُ لم يكنْ
بـجـنـب نـداك البـحـر نـهـلةَ شارب
تعليقات القراء 0