في اللَحدِ مِن آلِ الشَهابِ أَميرةٌ
للشاعر إبراهيم اليازجي
1
فـي اللَحـدِ مِـن آلِ الشَهـابِ أَمـيـرةٌ
رَحَـلَت فَـأَبَـكـت بَـعـدَهـا مُـقَلَ المَلا
2
بِـنـتُ البَـشـيـرِ سَـليلةُ الشَرَفِ الَّذي
مِـن مَـنـبـتِ الكَـرَمِ العَـريقِ تَسلسَلا
3
وَلَقـد مَـضَـت فـي إِثـرِ شِـبـلَيـها عَلى
عَــجــلٍ فَـحَـلَّت فـي الأَعـالي مَـنـزِلا
4
فَـــأَتَـــى مُــؤرِّخُهــا وَنــادى قــائِلاً
قَد أَدرَكَت سُعدى السَعادَة في العُلى
تعليقات القراء 0