نقرت بإصبعها الزجاج بشرفتي
للشاعر اسماعيل سري الدهشان
1
نـقـرت بـإصـبـعـها الزجاج بشرفتي
نـقـر الحـمـامـة فـي صفاء البيدر
2
وتــلبــثــت لمــا فــتـحـت تـحـسـبـاً
قـلت ادخـلي العـش الأمـين ونقرى
3
وتــبــدلت مــنــي رؤاي حــقــيــقــة
وبــدا بــكــأس الورد ذوب السـكـر
4
زقــقـتـهـا مـن حـب قـلبـي واللمـى
عــنــهــا يــسـقـيـنـي كـفـرخ أخـضـر
5
وتـبـادل الصـدران مـن ضـم الهـوى
ضـمـات مـقـرورين في الفرش الثرى
6
فـأتـاح مـنـي الدفـء نـيـمـة وامق
قــرم فــخـافـت لوثـة المـسـتـهـتـر
7
جـفـلت عـلى الدفـع الرفيق طبيعة
فـوهـمـت وهـن المـذنـب المـتـعـثـر
8
قـالت فـقـد رأت الهـيام بي اتئد
وبها عرفت الميل قلت لها احذري
9
وتـــرددت لكـــنــنــي ســاعــدتــهــا
مــتــأثــمــا فـي ورطـة المـتـحـيـر
10
خـشـيـت حـمـاقـات الشـبـاب فباعدت
فـبـعـدت بـعـد التـائب المـسـتغفر
11
شـكـرت لي الدد والصيان فقلت لا
تــتــســرعـى إن دام ذلك فـاشـكـري
تعليقات القراء 0