قَد تَوارى النَجيبُ في ظلِّ لَحدٍ
للشاعر إبراهيم اليازجي
1
قَـد تَـوارى النَجيبُ في ظلِّ لَحدٍ
غـابَ فـيهِ بَدرُ الحِجى وَالرَشادِ
2
بَـل ثَـوى فـيـهِ لِلبَـلاغـةِ بَـحـرٌ
بـاتَ يُـسـقـى بِـصـيِّباتِ الغَوادي
3
بَــيــنَ نَـثـرٍ كَـأَنَّهـُ قَـطَـعُ الرَو
ضِ وَنـظـمٍ كَـالدرِّ فـي الأَجـيـادِ
4
بَــكَــتِ الصُــحْــفُ بَـعـدَهُ بِـدُمـوعٍ
صَـبَـغَـت وَجـهـهـا بِـذَوبِ المِـدادِ
5
فَـأَشـارَ التـاريـخُ فـيـها بِنظمٍ
لاقَ بَعدَ الحِدادِ بِثَوبِ الحِدادِ
تعليقات القراء 0