هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

قَد سَمِعنا الوَعظَ لَويَنفَعُنا

للشاعر أبو العَتاهِيَة

1
قَـد سَـمِـعـنا الوَعظَ لَويَنفَعُنا
وَقَــرَأنــا جُــلَّ آيــاتِ الكُـتُـب
2
كُــلُّ نَــفــسٍ سَــتُــوَفّـى سَـعـيَهـا
وَلَهــا مـيـقـاتُ يَـومٍ قَـد وَجَـب
3
جَـفَّتـِ الأَقـلامُ مِـن قَـبـلُ بِما
خَــتَــمَ اللَهُ عَــلَيــنــا وَكَـتَـب
4
كَــم رَأَيــنـا مِـن مُـلوكٍ سـادَةٍ
رَجَـعَ الدَهـرُ عَـلَيـهِـم فَـاِنقَلَب
5
وَعَــبــيــدٍ خُــوِّلوا ســاداتِهِــم
فَـاِسـتَـقَـرَّ المُـلكُ فـيهِم وَرَسَب
6
لا تَــقــولَنَّ لِشَــيـءٍ قَـد مَـضـى
لَيــتَهُ لَم يَــكُ بِــالأَمـسِ ذَهَـب
7
وَاِســـعَ لِليَـــومِ وَدَع هَــمَّ غَــدٍ
كُــلُّ يَــومٍ لَكَ فــيــهِ مُــصـطَـرَب
8
يَهـرُبُ المَـرءُ مِـنَ المَـوتِ وَهَل
يَنفَعُ المَرءَ مِنَ المَوتِ الهَرَب
9
كُــلُّ نَــفــسٍ سَــتُــقــاســي مَــرَّةً
كُــرَبَ المَــوتِ فَــلِلمَــوتِ كُــرَب
10
أَيُّهــا النــاسِ مــا حَــلَّ بِـكُـم
عَـجَـبـاً مِـن سَهـوِكُـم كُلَّ العَجَب
11
أَسَــــقـــامٌ ثُـــمَّ مَـــوتٌ نـــازِلٌ
ثُـــمَّ قَـــبـــرٌ وَنُـــشــورٌ وَجَــلَب
12
وَحِـــســـابٌ وَكِـــتـــابٌ حـــافِـــظٌ
وَمَـــوازيـــنُ وَنـــارٌ تَـــلتَهِــب
13
وَصِـــراطٌ مَـــن يَــزُل عَــن حَــدِّهِ
فَـــإِلى خِـــزيٍ طَــويــلٍ وَنَــصَــب
14
حَــســبِــيَ اللَهُ إِلَهــاً واحِــداً
لا لَعَـمـرُ اللَهِ مـا ذا بِـلَعِب

عن القصيدة

«قَد سَمِعنا الوَعظَ لَويَنفَعُنا» قصيدة للشاعر أبو العَتاهِيَة، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 14 بيتاً ، نُظمت على البحر الرمل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «قَـد سَـمِـعـنا الوَعظَ لَويَنفَعُنا ... وَقَــرَأنــا جُــلَّ آيــاتِ الكُـتُـب». ولـأبو العَتاهِيَة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الرمل

تعليقات القراء 0