هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

قد عَصَيْنا النُّهَى فكيف النُّهاتَا

للشاعر ابن قلاقس

1
قـد عَـصَيْنا النُّهَى فكيف النُّهاتَا
وأَطَـعْـنَـا الصِّبـا فـيـكف الصُّباتا
2
وخـــشِـــيـــنـــا فــواتَ لَذَّةِ عــيــشٍ
قَــلَّمــا ســاعــدَ الخـليـعَ مُـوَاتَـى
3
فــالسُّقــاةَ السُّقــاةَ أَسـعـدكَ الل
ه عــلى حَــثِّكـَ السُّقـاة السُّقـاتـا
4
هـاتِ بـنتَ الكرومِ واستعِملِ اللحْ
ن لمـعـنـىً عـنـدي وقُـلْ لِيَ هـاتَـا
5
عَـلَّمَ المُـعْـجِـزُ المـسـيـحـيُّ عـيـنَيْ
هِ فــأَحْــيَـا بـلَحْـظِهـا أَوْ أَمـاتـا
6
فـأَدارَ الكـؤوسَ تُـلْهِـي عـن الهَـمِّ
ســريــعــاً ومــا يَـجـوز اللَّهَـاتـا
7
مـا ركـبْـنَـا منها الكُمَيْتَ فثُرْنَا
فـي نـواحِـي الهُـمـومِ إِلا كُـماتا
8
أَيُّهــا العــاذِلُ المُــفَـنِّدُ فـيـهـا
لاتَ حــيــنَ المـلام وَيْـحَـكَ لاتَـا
9
جَـعَـلَتْـنَـا المـدامُ نُـصْـبِـحُ أَحـيـا
ءً ونُــمْـسِـي فـي حُـكْـمِهـا أَمـواتـا
10
فــإِذا مــا سَــأَلْتَ عــنِّيــ فـاسْـأَلْ
كـيـف أُضْـحِـي ولا تَـسَـلْ كيفَ باتا
11
ليَ كـــالنَّخـــْلَةِ السَّحــوقِ حــديــثٌ
غَـيْـرَ أَنِّيـ كـمـا غَـرَسْـتُ النَّواتـا
12
كــنــتُ لا أَرْهَــبُ الليـوثَ وقـددا
رَزمــانِــي حَــتَّى رَهِــيْــتُ الشَّاـتـا
13
وَلَوَ آنِّيــ قــذفــتُ يــومــا حَـصَـاةً
بِـيَـدَيْ فِـطْـنَـتِـي أَصَـبْـتُ الحَـصَـاتَا
14
قُــلْ لمَــنْ مَـا لَهُ سِـلاحٌ يَـدَعْ مـن
جَـرَّدَ العـضـبَ واسْـتَـجَـرَّ القـنـاتا
15
وهــنــيـاً له أبـو القـاسـم النَّدْ
بُ نـهـانِـي بـمـا أَقـولُ النُّهـَاتـا
16
هــو بَــحْــرٌ ومــا يُــكَــدِّرُهُ الحــا
سِـدُ أَنْ بـاتَ فِـيـه يُلْقِي القَذَاتا
17
قـد سَـعَـى بـي الوشـاةُ نـحو عُلاهُ
فـسـعَـوْا لي فـلا عَـدِمْـتُ الوشاتا
18
حَـرَّكـوا لي الشَّبـاةَ مـنـه وظـنُّوا
أَنــهــم جــرَّدوا عَــلَيَّ الشَّبــاتــا
19
فَــدَعَــا مــن بَــلَرْمَ حَــجِّيــ فــلبَّيْ
تُ وَكــانَـتْ سُـرْقُـوسَـةَ المـيـقـاتـا
20
وامـتَـطْـيُـت الفـلاةَ أَقْـتَحِمُ الهو
لَ وَلولاهُ مَـا امـتـطـيْتُ الفلاتا
21
فِـي جـبـالٍ أَرسـى الشـتـاءُ عليها
قـاطـنـاً لا يـخافُ عنها الشَّتاتا
22
كـلُّ سـامِـي الذُّرى تُـسَـامِـقُه الشم
سُ فــيــعــتــدُّ نــحــوَهـا مِـرْقـاتـا
23
وقـيـلٌ أَن يـركَـبَ الركْبَ في السَّعْ
يِ لمـغـنـاهُ المَـوْتَ لا المَوْماتا
24
وَهْــوَ قَــدْ جَـدَّ واسْـتَـجَـدَّ عـلى شَـرْ
طِ أَبُـــــوَّاتِهِ وقـــــال ومــــاتــــا
25
واقــتــسـمـنـا مـكـانَ عـارِضِ غـيـثٍ
عِــشْــتُ فـي ظـلَّهِ وكـنـتُ النَّبـاتـا
26
واقْــتَــضَــتْ عـنـده الرَّفـاهَـةُ أَنِّي
صـارَ يـومـي سَـبْـتـاً ونَوْمِي سُباتا
27
وتَــــبَــــحَّرْتُ فــــي لغـــاتِ أُنـــاسٍ
لَمْ تَــزَلْ عَـنْ مَـسَـامِـعِـي مُـلْغَـاتـا
28
قـد عـدمـتُ الوفـاءَ منمهم ولولا
عَـطْـفَـةٌ مـنـه مـا عَـدِمْـتُ الوَفَاتا
29
ثــــم حَــــيَّيـــْتُ وجْهَهُ فـــتـــأَمـــل
تُ حـيـاءً يُـولِي الحَـيَا والحياتا
30
كــرمٌ يــنــجِــزُ العِــداتِ وســلطــا
نٌ عــلى رســمـه يُـبـيـدُ العُـداتـا
31
يــرقــبُ الداءَ والدّواءَ إِذا مــا
قـيـلَ قَـد قَـرَّبُـوا إِليـهِ الدَّواتا
32
ويــداهُ فــي الغَــرْبِ أَغْــرَبُ شـيـءٍ
مـا تَـرَى النَّيلَ منهما والفُراتا
33
وحــبـالٍ فـي الله رَثَّتـْ فـمـا بـا
تَ إِلى أَنْ لَمْ يُبْق منها انْبِتَاتا
34
مِـنْ قُـرَيْـشَ الذيـن هُـمْ جَـبَلُ الفخ
رِ إِذَا كــان غَــيْــرُهُــمْ مِــرْدَاتــا
35
عُدَّ مِنهُمْ في السَّبْقِ مَنْ يَعْبُدُ الل
هَ تـــعـــالَتْ صِـــفـــاتُه واللاَّتــا
36
لا كَــمَـنْ مـاتَـتِ المَـنَـاسِـبُ مـنـهُ
فَهْـوَ يُـحْيِي أَرضَ المِحالِ المَوَاتا
37
لو غَـدَا المَـجْـدُ صُـورَةً كان منها
أَخْـمَـصـاً حـافِـيـاً وكُـنْـتَ الشَّواتَا
38
وأَنــا المُــوضِــحُ الدَّليــلَ بـلَفْـظٍ
ما ارتضى تُوضِيحاً ولا المِقراتا
39
لِيَ طَــبْــعٌ لانَـتْ لديـهِ القـوافـي
فـلوِ اخـتـارَ لم يَـدَعْ بَـعْـدُ هاتا

عن القصيدة

«قد عَصَيْنا النُّهَى فكيف النُّهاتَا» قصيدة للشاعر ابن قلاقس، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 39 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ت». مطلعها: «قـد عَـصَيْنا النُّهَى فكيف النُّهاتَا ... وأَطَـعْـنَـا الصِّبـا فـيـكف الصُّباتا». ولـابن قلاقس قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0