قَد كانَ للشعر أَربابٌ يشارُ لهم
للشاعر حسن حسني الطويراني
1
قَـد كـانَ للشـعـر أَربابٌ يشارُ لهم
مـع العـلا بـبـنـانِ العـز وَالشممِ
2
وَاليَـوم وَلَّوا وولّى الشـعر بعدهم
وَسـار بـالكـل حـاديـهِ إِلى العـدم
3
فَــأَرثــه بَــعـد أَيـام الهَـنـاء بِهِ
وَاجـعـل مـدادَك ثَـوبَ الحزنِ للقلم
4
وَكـفِّنـ الحـظَّ بـالقـرطـاس مـن أَسـفٍ
وَاجـعـل عـزاءك فـيـهِ نـاطقَ البَكَم
5
فَـإِنَّمـا الشـعـر عَـن يَـأس وَفي أَمل
فَـإِن هـمـا اسـتويا فالحكم للحكم
6
قـلنـا وَكـان لمـا قـلنـا غـطـارفةٌ
وَهـا سـكـتـنـا لمـوتِ الهمّ وَالهمم
7
فَيا أَخا الودّ لا تعجب إِذا جُرِزت
جَـنـاتُ آدابـنـا مـن فـرقـةِ الديـم
تعليقات القراء 0