هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

قَدْ كَانَ ما عَلِمَ اللَّاحِي وَمَا جَهِلا

للشاعر الشاب الظريف

1
قَـدْ كَـانَ ما عَلِمَ اللَّاحِي وَمَا جَهِلا
وَصَـارَ مـا كَـتَـمَ الوَاشِـي وَمَـا نَقَلا
2
كَـانَ التَّكـَتُّمـُ يُـرْجَـى قَـبـلَ بَـيْـنِـكُمُ
أَمَّاـ وَقَـدْ حَـكَـمَتْ أَيْدِي الفِرَاقِ فَلا
3
وَفِــي الرَّكَــائِبِ مَــنْ زَوَّدتُهُ نَــظَــراً
وَلَوْ أَمِــنْــتُ العِــدَى زَوَّدتُهُ قُــبَــلا
4
أَوْدَى بِــقَــلْبِــي عِــذارٌ زَارَ وَجْـنَـتَهُ
حُسْناً وَمِنْ بَعْضِ نَبْتِ الرَّوْضِ مَا قَتَلا

عن القصيدة

«قَدْ كَانَ ما عَلِمَ اللَّاحِي وَمَا جَهِلا» قصيدة للشاعر الشاب الظريف، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 4 أبيات ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «قَـدْ كَـانَ ما عَلِمَ اللَّاحِي وَمَا جَهِلا ... وَصَـارَ مـا كَـتَـمَ الوَاشِـي وَمَـا نَقَلا». ولـالشاب الظريف قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0