قَد لَبس الحِمارُ جلد السَبع
للشاعر محمد عثمان جلال
1
قَـد لَبـس الحِـمـارُ جلد السَبع
فَـانـتَـفَـخَـت أَجـنـابُهُ بِـالطَبع
2
وَراحَ فــي أَزِقَّةــ المــديــنــه
يَزأَر مثل اللَيث في العَرينه
3
فَـنـظـرتـه مِـن خـبـاهـا الناسُ
وَغَــرَّهــا الهَــيــئة وَاللبــاس
4
وَفَـزعـوا مِـنـهُ وَسَدُّوا الدورا
وَأَغـلَقـوا فـي وَجـهِهِ القُصورا
5
وَبَـيـنـمـا الحِـمـار فـي مُـناهُ
إِذ ظَهَــــرت للنــــاس أُذُنــــاه
6
فَــــخَــــرَجــــوا لَهُ وَقَـــلَّعُـــوهُ
وَمِــن لبــاس السَـبـع أَطـلَعـوه
7
وَوَقَــعُــوا ضَــربـاً بِهِ وَقـالوا
بِـمـثـل هَـذا تُـضـرَب الأَمـثـالُ
8
كَـم مِـن جَبان لاحَ تَحتَ سابغه
يـبـددُ الأَبـطـال وَهـيَ فـارِغَه
تعليقات القراء 0