قَضى وَطَراً مِن لِذَّةٍ وَنَعيمِ
للشاعر ابن المُعتَز
1
قَـــضـــى وَطَــراً مِــن لِذَّةٍ وَنَــعــيــمِ
وَســـــاقٍ وَجُـــــلّاسٍ وَمــــاءِ كُــــرومِ
2
وَمُــصــطَــبِــحٍ لِلراحِ لَمّــا أَدارَهــا
قَــرَنــتُ يَــدي مِـن كَـأسِهـا بِـنَـديـمِ
3
فَــقُــلتُ لَهُ لَســتَ الَّذي كُــنـتَ مَـرَّةً
سِــوى رَجُــلٍ بـاقـي السَـمـاحِ كَـريـمِ
4
سَلامٌ عَلى اللَذّاتِ وَاللَهوِ وَالصِبا
سَـــــلامُ وَداعٍ لا سَـــــلامَ قُــــدومِ
5
هَـنَـتـكَ أَمـيـرَ المُـؤمِـنـيـنَ سَـلامَةٌ
بِــرُغــمِ عَــدوٍّ فـي الحَـديـدِ كَـظـيـمِ
6
وَثَـــبـــتَ إِلَيـــهِ وَثـــبَـــةً أَسَـــدِيَّةً
طَــوَت خَــبَــراً وَاِســتَـأثَـرَت بِـعُـلومِ
7
وَمـــا راعَهُ إِلّا أَسُـــنَّةــُ عَــســكَــرٍ
كَــظُــلمَــةِ لَيــلٍ نُــقِّبــَت بِــنُــجــومِ
8
كَــأَنَّ سُــلَيــمــانَ النَــبِــيَّ أَطــارَهُ
بِــحَـنّـانَـةٍ تَـنـضـو الرِيـاحَ عَـقـيـمِ
9
وَيُـمـنـاكَ مُـفتاحِ الفُتوحِ وَما حَنَت
عَـــلى قَـــلَمٍ إِلّا لِكَـــشـــفِ هُــمــومِ
تعليقات القراء 0