قل للوزيرِ إذا وَقفْتَ ببابهِ
للشاعر ناصيف اليازجي
1
قــل للوزيـرِ إذا وَقـفْـتَ بـبـابـهِ
نـاسـبـتَ بـيـنَ مُـحـمَّدٍ والمُـصـطَـفَى
2
أرجـعـتَ طـرْفـكَ في الرِّجالِ مكرِّراً
حتى اصطفيتَ اليومَ أصدَقَ مَنْ وَفَى
3
لقــدِ اصــطــفـيـتَ مُهـذَّبـاً لو أنَّهُ
وُلِّي عــلى مُــلكِ ابــنِ داودٍ كَـفَـى
4
يُـغـنـيـكَ عـن حَـمْلِ القَنا بيَراعهِ
وبـرأيـهِ عـن أن تَـسُـلَّ الأسـيُـفـا
5
مُـتَـيـقِّظـٌ للدَّهـرِ يـنـظـرُ مـا بـدا
مـنـهُ ولا يَـخَـفى عليهِ ما اختَفى
6
وإذا اشـتـكـتْ دُنـيـاهُ حـادِثَ عِلَّةٍ
فـيـمـيـنُهُ البِيضاءُ ضامنةُ الشِّفَا
7
يــا أيُّهـا الشَّهـمُ الذي مِـعـرَاجُهُ
لا يُـرتَـقَـى وطـريُـقـهُ لا يُـقـتَفَى
8
تُـمـلي عـليـنـا مـن صِفاتِكَ اسطُراً
عـنـد المـديـحِ إذا كتبنا أحرُفا
9
خُــذهــا إليـكَ رسـالةً أرجـو لهـا
عَـفـوَ الكِـرامِ وإنَّ مِـثْلَكَ مَن عَفا
10
راحـت تُهـنِّيـ المُـصـطَـفـى لكـرامةٍ
وأنـا أُهـنِّئـْهـا بـوَجـهِ المُـصـطفَى
تعليقات القراء 0